محمد وديع - خميس عبد ربه
القاهرة - الأناضول
أعلنت جامعة الدول العربية أن أمينها العام، نبيل العربي، سيلتقي الأخضر الإبراهيمي، المبعوث الدولي المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا، بالقاهرة في الثاني من الشهر المقبل.
وأضاف بيان صحفي صادر عن الأمانة العامة للجامعة، اليوم، أن الإبراهيمي سيصل إلى القاهرة الأسبوع المقبل لإجراء لقاءات مع مسئوليها لمناقشة سبل إنجاح مهمته وضمان حشد الدعم اللازم لها، وصولاً إلى حل سياسي للأزمة السورية؛ استنادًا إلى القرارات ذات الصلة لمجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، والتوافق الذي تحقق على مستوى مجموعة العمل الدولية التي اجتمعت في جنيف في ٣٠ من يونيو/ حزيران الماضي.
وأعرب الأمين العام للجامعة العربية في وقت سابق عن تقديره للإبراهيمي "باعتباره من القامات العالية في العمل الدبلوماسي العربي والدولي"، مشددًا على أن نجاحه "لن يتأتى إلا بتضافر جميع الجهود الإقليمية والدولية".
وتهدف مهمة المبعوث المشترك إلى وقف العنف بين قوات الجيش النظامي السوري وقوات المعارضة التي تطالب برحيل نظام الرئيس بشار الأسد، والمساعدة على تحقيق انتقال سلمي للسلطة عبر الحلول السياسية.
وكان الإبراهيمي، الذي تردد عدة أيام قبل قبول مهمته الجديدة، أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، أمس الجمعة، أنه يشعر "برهبة" وهو يتأهب لقيادة الجهود الدولية للتوسط من أجل حل سلمي للصراع في سوريا المستمر منذ 17 شهرًا، موديًا بحياة نحو 20 ألف شخص بحسب إحصاءات دولية وحقوقية سورية.
وتابع الإبراهيمي قائلاً: "الشعب السوري سيكون هو حاكمنا الأول. سوف نعتبر مصالحه فوق وقبل أي أحد آخر. سنحاول المساعدة بقدر استطاعتنا ولن ندخر أي جهد.. لنحاول ونرَ ما يمكن أن نفعله".
وأتى اختيار الإبراهيمي، الذي عمل وزيرًا للخارجية الجزائرية ووسيطًا دوليًا في عدة دول كأفغانستان، بعد إعلان الأمين العام السابق للأمم المتحدة، كوفي عنان، تركه لمهمة الوسيط الدولي في سوريا، قائلاً إن الأطراف المعنية لم تساعده على إنجاز مهمته.