وعن هذه الأحزاب، أشار إلى أن "الائتلاف الحكومي (الثلاثي حاليًا) سيتسع ليصبح خماسيًّا".
وإضافة إلى "النهضة" (الإسلامي)، الفائز بأكبر عدد من المقاعد في انتخابات المجلس التأسيسي، تضم الحكومة الحالية حزبين يساريين، هما "المؤتمر من أجل الجمهورية" الذي يقوده الرئيس المنصف المرزوقي، و"التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحرّيات" الذي يقوده مصطفى بن جعفر رئيس المجلس التأسيسي.
وبحسب الغنوشي فإن "المشاورات بين النهضة والمؤتمر والتكتل وحزب حركة وفاء وكتلة الحرية والكرامة قد أحرزت تقدمًا ملحوظًا نحو التوافق على ملامح الحكومة الجديدة".
وقبل نحو أسبوع، كلف الرئيس التونسي المنصف المرزوقي، على العريض، القيادي في حزب النهضة ووزير الداخلية بتشكيل الحكومة الجديدة عقب استقالة رئيس الوزراء حمادي الجبالي.
وكان الجبالي قد تقدم باستقالته إثر رفض عدة أحزاب، على رأسها النهضة والمؤتمر، مساعيه لتشكيل "حكومة كفاءات".
واعتبر الجبالي أن تشكيل هذه الحكومة هو المخرج للأزمة التي تشهدها تونس منذ اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد على يد مجهولين الشهر الماضي، لكن النهضة رأت في مثل هذه الحكومة "انقلابًا على شرعية الحكومة".