محمد أبوعيطة
رفح (مصر)- الأناضول
ألقت قوات الأمن المصرية برفح في شمال سيناء، شمال شرق البلاد، فجر اليوم، القبض على 4 ملثمين أثناء محاولتهم القفز إلى ساحة معبر رفح بين مصر وقطاع غزة من الجانب المصري.
ووفقا لما ذكرته مصادر أمنية لمراسل وكالة "الأناضول" للأنباء فإن الملثمين لا يحملون أسلحة، وأمسكت بهم القوات المكلفة بحراسة المعبر فور محاولتهم تسلق الأسوار الخارجية المحيطة بالمقرات الإدارية وصالات دخول وخروج المسافرين، وأنه يجرى التحقيق معهم، مشيرة إلى أنه حادث غريب من نوعه.
وفي حادثة منفصلة، قال شهود عيان لـ"الأناضول" إن مسلحين أطلقوا صباح اليوم نيرانهم على حاجز المحاجر الأمنى جنوب العريش بالقرب من المطار، وبادلتهم القوات الأمنية النيران قبل أن يلوذوا بالفرار. ولم يبلغ عن وقوع ضحايا.
من ناحية أخرى، أعلنت مديرية أمن شمال سيناء، في بيان صحفي لها، أنه تم إلقاء القبض على 100 مشتبه جنائي مساء أمس في حملة أمنية تنفذها قوات مشتركة من الجيش والشرطة لتعقب العناصر المشتبه في تورطها في جرائم جنائية.
إلى ذلك كشفت مصادر قريبة من مجموعات مسلحة من المطاردين من قبل أجهزة الأمن المصرية على خلفية صدور أحكام ضدهم في قضايا جنائية لـ"الأناضول" عن تقديمهم عرض لأجهزة أمنية سيادية بمعاونتها في ملاحقة العناصر المسلحة الموصوفة بالتكفيرية المشتبه في تورطها في هجوم رفح المسلح الذي أودى بحياة 16 ضابطًا وجنديًا مصريًا في مدينة رفح أوائل الشهر الجاري، إلا أن أجهزة الأمن رفضت تلك العروض.
وأضافت تلك المصادر أن عددًا كبيرًا من المحبوسين على ذمة قضايا جنائية، وسبق أن فروا من السجون أثناء ثورة 25 يناير العام الماضي، وآخرين صدرت ضدهم أحكام غيابية في قضايا تهريب مخدرات وسرقات أبدوا قلقهم الشديد من الحملات الأمنية التي تجوب مناطقهم بحثًا عما تصفهم الأجهزة الأمنية بمتشددين تكفيريين، وأنهم يخشون أن تنال منهم تلك الحملات في الوقت الذي يسعون فيه للحصول على عفو رئاسي وإعادة محاكمتهم التي يقول غالبيتهم إنها تمت على خلفية تهم "ألصقت لهم ظلمًا" في عهد الرئيس السابق حسني مبارك.