حمزة تكين
بيروت ـ الأناضول
أهدت الكتيبة التركية، العاملة ضمن قوات الأمم المتحدة بجنوب لبنان "اليونيفيل"، اليوم الاثنين، مدرسة مولدا كهربائيا للتغلب على مشكلة الانقطاع المتكرر للكهرباء.
وأقامت المدرسة، التي تقع بقرية "دير عماص" الجنوبية اليوم الاثنين حفلا حضره قائد الكتيبة الرائد حسن أرتورك، وعناصر من الكتيبة، وأعضاء الهيئة التعليمية وطلاب المدرسة الذين رفعوا الأعلام التركية واللبنانية .
ورحب مدير المدرسة محمد سليمان، في كلمة ألقاها خلال الاحتفال، بالكتيبة التركية، مشيرا إلى أن وجودها يبعث "الطمأنينة" في نفوس أهل الجنوب، منوها إلى دورها في تعزيز السلام في لبنان عامة والجنوب على وجه الخصوص.
من جانبه، عبر قائد الكتيبة التركية عن شكره لأهالي الجنوب اللبناني على حسن استضافتهم واستقبالهم، مشيرا إلى أن"الشعب التركي سيظل يقف الى جانب أولئك الذين يعانون جراء الحروب في لبنان وحول العالم".
وأشار "أرتورك" إلى أن بلاده تتطلع إلى استمرار لبنان "بلدا آمنا مطمئنا يعيش بسلام وأمان وتكافل بين كل أبنائه".
وخلال الاحتفال قدّم أحد طلاب المدرسة لوحة فنية لقائد الكتيبة عبارة عن حمامتي سلام تحملان العلمين اللبناني والتركي، فيما قدم "أرتورك" للمدرسة لوحة تذكارية لمدينة اسطنبول التركية .
وألقت إحدى الطالبات، كلمة ختامية ،شكرت خلالها تركيا باسم طلاب الجنوب على التقديمات والمساعدات الإنسانية والتربوية والاجتماعية المميزة في الجنوب اللبناني .
يذكر أن الكتيبة التركية أهدت بعض المدارس مولدات كهربائية في العام 2009 كـ"ثانوية قانا الرسمية"، وثانوية "البازورية الرسمية" في منطقة "صور" الجنوبية.
كما وزعت في عام 2010 قرطاسية على طلاب المدرسة الرسمية ببلدة "المنصوري" في الجنوب، وافتتحت في العام نفسه غرفة معلوماتية في معهد "شهداء بلدة قانا".
ويبلغ عدد الكتيبة التركية، المتمركزة في منطقة "الشعيتية" جنوب لبنان، 265 ضابطا وجنديا، وهي وحدة هندسية لوجستية، ضمن قوات "اليونيفل" التي انتشرت جنوب لبنان تطبيقا لقرار مجلس الأمن الدولي 1701الصادر بعد حرب يوليو/تموز 2006 مع إسرائيل.
وعناصر الكتيبة التركية لا يقومون بأي دور أمني ومهامهم تقتصر على تقديم المساعدات الطبية ودعم المشاريع الصحية كالمستوصفات وغيرها.