وأصيب الأب "صلاح الدين" وأولاده الثلاثة في الاشتباكات المندلعة بين قوات الجيش النظامي والمعارضين في منطقة "منبج" بمدينة حلب، ونقل المصابين إلى معبر "كاركاميش" من قبل عناصر من المعارضين.
وقال الجرحى الذين أدلوا بشهاداتهم للشرطة من خلال مترجم، إنهم خرجوا من البيت لشراء الخبز، إلا أنهم وقعوا في خضم الاشتباكات وأصيبوا بجروح.
من جانب آخر، هرب 13 سوريا بينهم 5 أطفال من منطقة القامشلي بسوريا، عن طريق "نصيبين" الملغومة، ولجؤوا إلى الجنود الأتراك، ثم نقلوا إلى المخيمات في مدينة "كيليس" و"شانلي أورفا"، بعد إجراء فحوصات طبية في مستشفى نصيبين.
في سياق متصل، لجأ 308 سوريين آخرين، بيهم أطفال ونساء، هاربين من العنف في بلادهم إلى الأراضي التركية، ونقلوا بالحافلات إلى منطقة "ريحانلي" بمدينة "أنطاكيا" تحت إجراءات أمنية.