حازم بدر
القاهرة - الأناضول
قال هيثم المالح، رئيس "مجلس الأمناء الثوري السوري"، إن هناك توافقًا مبدئيًا في اللقاء التشاوري المنعقد حاليًا في العاصمة القطرية الدوحة بين المجلس الوطني السوري المعارض وقوى المعارضة السورية على تشكيل مؤتمر وطني عام يضم كافة قوى المعارضة، لكن هناك خلافًا حول تبعيته.
وفي تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء عبر الهاتف قال المالح إن "المجلس الوطني السوري يشترط أن يكون المؤتمر تابعًا له وجزءًا منه، إلا أن قوى المعارضة ترى أن يكون المؤتمر العام جزءًا منها"، مشيرًا إلى أن النقاش حول تلك النقطة ما زال دائرًا بين الطرفين في المشاورات التي تستمر حتى ساعة متأخرة من مساء اليوم الخميس.
وأوضح المالح "أن سبب الخلاف يعود إلى أن ذلك المؤتمر هو الذي سيشكل الحكومة الانتقالية، وبالتالي كل من الطرفين يريد أن يكون هو المشكل لهذه الحكومة".
وانطلقت ظهر اليوم في العاصمة القطرية الدوحة، أعمال الاجتماع التشاوري بين المجلس الوطني السوري والقوى السورية المعارضة الأخرى للنظر في توحيد جهود المعارضة الهادفة إلى إسقاط نظام بشار الأسد.
يأتي الاجتماع التشاوري بعد ساعات من انتهاء انتخابات الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري، فيما تم تأجيل انتخاب أعضاء المكتب التنفيذي للمجلس وعددهم 12 عضوًا ورئيس المكتب.