إلا أن ترنر أكد، في الوقت ذاته، على أن كثير من التساؤلات حول الهجوم لا تزال بلا إجابة. وأضاف أنه من غير الواضح، حتى الآن، ما إذا كان شخص أو مجموعة، قامت بقيادة وتوجيه الهجوم، وما إذا كان قادة مجموعات متطرفة قد أمروا أتباعهم بالاشتراك في الهجوم. إلا أنه أكد أن عدداً من المشاركين في الهجوم، كانوا على صلة بمجموعات تابعة لتنظيم القاعدة أو متعاطفة معه.
وأوضح ترنر أن المعلومات، التي وردت حول الهجوم، أدت إلى تغير الانطباع الأول حول طبيعته، وأن الفكرة السائدة، الآن، أن الهجوم كان "هجوما إرهابيا منظماً ومتعمداً شنه متطرفون".
وكانت التصريحات الأولية، التي صدرت من المسؤولين الأميركيين عقب الهجوم، الذي قُتل فيه السفير الأميركي في ليبيا و3 من العاملين في القنصلية، اتجهت إلى اعتبار الحادث رد فعل آني من المتظاهرين، احتجاجا على الفيلم المسيء للنبي الذي تم تصويره في أميركا، إلا أن تصريحات لاحقة اعتبرت الحادث "هجوما إرهابيا".