سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط-الأناضول
أكد قادة أحزاب منسقية المعارضة الديمقراطية في موريتانيا أنهم "جاهزون لفرض رحيل نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز الذي انكشفت سوءاته أمام الجميع"، بحد قولهم.
جاء ذلك خلال كلمات قادة المعارضة في مهرجان الحشد الذي حضره الآلاف من أنصار المعارضة الموريتانية مساء أمس السبت للمطالبة برحيل النظام، بحسب مراسل وكالة الأناضول للأنباء.
وقال زعيم المعارضة الموريتانية أحمد ولد داداه في كلمته إن "المعارضة لن تتراجع تحت أي ضغط عن خيار الرحيل الذي رفعته"، معتبرا أن النظام قد انكشفت سوءاته أمام الجميع.
ولفت إلى أنها ستكون وفية لخيارات جماهيرها التي أثبتت تمسكها برحيل النظام من خلال مشاركتها الفاعلة في الأنشطة السياسية الداعية للإطاحة بالرئيس ولد عبد العزيز.
وبدوره قال صالح ولد حنن رئيس حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني "حاتم" في كلمته إن "نظام ولد عبد العزيز كان عادلا فقط في توزيع المظالم على شعبه".
وطالب الشعب الموريتاني بالصبر على نضاله والاستعداد لدفع ما أسماه ب"فاتورة التحرر من الاستبداد والفساد"، مشيرا إلى أن رحيل ولد عبد العزيز بات مسألة وقت.
ومن جانبه اعتبر الرئيس الموريتاني الأسبق، إعل ولد محمد فال أن الدولة لم تعد موجودة حيث إن كل المؤسسات في البلاد باتت تخضع للهيمنة من قبل "حكم فردي تسلطي"، بحد قوله.
يذكر أن تنسيقية المعارضة الديمقراطية التي يتزعمها ولد داداه، قد قاطعت في سبتمبر/أيلول الماضي الحوار المفتوح بين الحكومة وبعض الأحزاب.
سو/إم