أمنية كُريم
الإسكندرية (مصر)- الأناضول
سادت حالة من الهدوء ميدان القائد إبراهيم بالإسكندرية، شمال مصر، صباح اليوم السبت، بعد ساعات من اشتباكات عنيفة اندلعت بين مؤيدين ومعارضين للرئيس محمد مرسي ومشروع الدستور الجديد الجاري الاستفتاء الشعبي عليه.
وقال عبد الموجود لطفي، مدير الأمن بالإسكندرية، لمراسلة الأناضول، إن الوضع الأمني حاليًا "مستتب بعد الاشتباكات"، مشيرًا إلى أن الشرطة ألقت القبض على 53 متهمًا من المقرر عرضهم على النيابة اليوم للتحقيق معهم.
وأعلنت وزارة الداخلية، في بيان لها وصل مراسل الأناضول نسخة منه، أن الاشتباكات أسفرت عن إصابة 8 من قوات الشرطة و98 مواطنًا، تم إسعافهم وخروجهم ما عدا 2 منهم تم حجزهما بالمستشفى، أحدهما مصاب بطلق خرطوش والآخر مصاب بجرح قطعي.
وأشار البيان إلى أن الأجهزة الأمنية تقوم بتنفيذ خطة تأمين المدينة من خلال الدوريات الأمنية والتمركزات بجميع المحاور الرئيسية بالإسكندرية.
من ناحية أخرى، اتهم إسلام عبد العزيز، رئيس اتحاد طلاب جامعة الإسكندرية، قوات الأمن بممارسة "البلطجة" والقبض علي طالبين بكلية الطب التي امتدت إليها الاشتباكات بصورة عشوائية دون أن يكون لهما علاقة بالأحداث.
وقال عبد العزيز، لمراسلة الأناضول، إن "طلاب الجامعة سوف يقومون بكل سبل الاحتجاج السلمي للدفاع عن زملائهم إذا لم يتم الإفراج عنهما".
وللأسبوع الثاني علي التوالي، شهدت ساحة مسجد القائد إبراهيم اشتباكات عنيفة متقطعة عقب صلاة جمعة أمس بين المؤيدين والمعارضين للرئيس المصري محمد مرسي ولمشروع الدستور الجديد.
واستمرت مطاردات في الشوارع بين الجانبين والتراشق بالحجارة والاشتباك بالأيدي في ثاني أكبر المدن المصرية ما يقارب 7 ساعات عشية المرحلة الثانية من الاستفتاء علي الدستور.
وتبرّأت العديد من القوى السياسية المعارضة من الاشتباكات نافية تواجد أنصارها هناك.