وكان الدكتور العربي ولد خليفة المرشح الوحيد للمنصب عن حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم (208 مقعد) ودعمه حزب التجمع الوطني الديمقراطي (68 مقعدا) فيما امتنع نواب حزب جبهة القوى الاشتراكية المعارض (27 مقعدا) عن التصويت وانسحب نواب حزب العمال (24 مقعد) وتكتل "الجزائر الخضراء" الذي يضم ثلاثة أحزاب إسلامية (49 مقعدا) إلى جانب نواب أحزاب رافضة لنتائج الانتخابات التشريعية من الجلسة.
والدكتور العربي ولد خليفة (73 سنة) هو الرئيس الحالي للمجلس الأعلى للغة العربية ووزير سابق للثقافة والتربية.
وتم صبيحة السبت تعليق جلسة تنصيب البرلمان الجديد المنبثق عن الانتخابات البرلمانية الأخيرة بعد انسحاب النواب الإسلاميين المنتمين لتكتل "الجزائر الخضراء" من الجلسة رافعين لافتتات كتب عليها "لا للتزوير" تعبيرا عن رفضهم لنتائج الانتخابات.
وكان المجلس الدستوري الجزائري قد أعلن الخميس النتائج النهائية للإنتخابات البرلمانية بعد فصله في الطعون، حيث فاز الحزب الحاكم جبهة التحرير الوطني بأغلبية 208 مقعد من بين 462 في البرلمان الجديد متبوعا بالتجمع الوطني الديمقراطي (68 مقعدا) فيما أعلنت أحزب أخرى رفضها النتائج.
وقام 14 حزبا رافضون للنتائج مساء السبت بالعاصمة الجزائر بتنصيب "برلمان شعبي" مواز يضم مرشحيهم في سباق الإنتخابات الأخيرة.
وكانت هذه الأحزاب قد أطلقت في وقت سابق تكتل "الجبهة السياسية لحماية الديمقراطية" وقالت أن هدفها "حشد الدعم الشعبي للدفع نحو حل البرلمان الحالي" الذي ترفض الإعتراف به.