بئر السبع – الأناضول - قال وزير الأمن الإسرائيلي، إيهود باراك، إن نتائج انتخابات الرئاسة المصرية، لم تفاجئ المراقبين فقط، بل المرشحين أنفسهم أيضا، معتبرا أن ما يعرف ب"ربيع" الثورات العربية تحول إلى "شتاء".
وأضاف خلال كلمة ألقاها اليوم الأربعاء في المؤتمر السنوي لمعهد الدراسات الأمن القومي(INSS) في تل أبيب إن "اتفاقية السلام مع مصر هي كنز إستراتيجي".
وأعرب عن أمله، أيا كانت النتيجة النهائية للانتخابات المصرية، في أن يتم الحفاظ على كافة الاتفاقيات الإسرائلية المصرية لأن ذلك "من مصلحة مصر"، على حد قوله.
وأسفرت نتائج الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة عن حصول، مرشح جماعة الإخوان المسلمين المعروفة بعدائها لإسرائيل، محمد مرسي، على أعلى الأصوات وخوضه جولة الإعادة مع أحمد شفيق، المرشح المحسوب على النظام السابق. وأبدى كل المرشحين للرئاسة المصرية التزامهم باتفاقية السلام مع إسرائيل.
ورأى اراك إن "ما بدا في البداية على أنه ربيع عربي، اتضح أنه شتاء إسلامي"، في إشارة إلى عدم الاستقرار السياسي في الدول التي شهدت ثورات "الربيع العربي" ضد حكامها.
واعتبر أن "العداء لإسرائيل يستخدم كأساس لحشد الدعم السياسي" من جانب بعض القوى في هذه الدول.
من جهة أخرى، وفي معرض تعليقه على تقديم لوائح اتهام في تركيا ضد رئيس الأركان السابق للجيش الإسرائيلي، غابي أشكنازي وثلاثة ضباط كبار آخرين لتورطهم في الهجوم على سفينة مساعدات تركية في 2010، قال باراك، إن إسرائيل "ستقف كالصخرة للدفاع عن الضباط والجنود الذين كان لهم دور في قضية الأسطول التركي".
سأ /صغ/حم