خالد زغاري
القدس- الأناضول
قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إنه "إن لم تتوقف حماس عن إطلاق النار ستتلقى ضربات قوية"، وذلك في أعقاب التصعيد الأخير بين إسرائيل وغزة منذ مساء أمس.
وأضاف باراك، في تصريحات لإذاعة الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم: "لا يمكن التحدث مع حماس.. الجيش الإسرائيلي قوي ويمكنه أن ينفذ كل ما تقرره الحكومة الإسرائيلية"، وذلك ردا على سؤال حول احتمال القيام بعملية برية إسرائيلية في قطاع غزة.
كما نقلت عنه القناة الثانية الإسرائيلية قوله: "ولو اضطررنا حكومة إسرائيل تستطيع دخول غزة.. هذا صراع طويل، وسنعمل كل ما هو مطلوب لإعادة الهدوء لجنوب إسرائيل".
من ناحية أخرى، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إن الرئيس الإسرائيلي، شمعون بيريز، علق على التصعيد الأخير بين إسرائيل وغزة بقوله:"لا يعقل أن يطلقوا النار علينا ونقعد مكتوفي الأيدي.. على غزة أن تقرر إما أن تتطور ويتم بناؤها، أو تستمر كقاعدة للإرهاب والقتل".
ونقلت صحيفة "معاريف" عن عضو الكنيست (البرلمان) عن حزب الليكود، عوفير أكونيس، قوله: "إذا استمر إطلاق النار علينا سترتعد غزة. يجب تدمير مخزن الإرهاب الذي أقيم في قطاع غزة بفعل الانفصال"، في إشارة إلى الانسحاب الأحادي الجانب عندما انسحبت إسرائيل من قطاع غزة.
وأضاف: "يبدو أنه لا مفر من عملية الرصاص المصبوب رقم 2"، مذكرا بذلك بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أواخر عام 2008 والتي أطلقت عليها إسرائيل اسم "الرصاص المصبوب".
وانطلق من قطاع غزة صباح اليوم 50 صاروخًا باتجاه المستوطنات القائمة في جنوب إسرائيل، ما أدى إلى إصابة عدد من المستوطنين، بينهم اثنان جراحهما خطيرة.
وفي المقابل، قتل 4 فلسطينيين في غارات إسرائيلية على شمال وجنوب قطاع غزة مساء أمس وصباح اليوم، إضافة إلى إصابة 10 آخرين، بعضهم جراحه خطرة للغاية، بحسب مصادر طبية.
وذكرت مصادر محلية لمراسل وكالة الأناضول، أن الغارات الإسرائيلية استهدفت مجموعات من فصائل المقاومة الفلسطينية.
ويأتي هذا بعد ساعات من تهديد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ"رد قاسٍ" على العملية التي وقعت، صباح أمس الثلاثاء، على الحدود مع قطاع غزة، وأصيب خلالها ضابط إسرائيلي بجروح خطرة.
وأعلنت كتائب عز الدين القسام وأولية الناصر صلاح الدين مسؤوليتهما عن العملية التي أصيب خلالها الضابط الإسرائيلي.