(مقلي) إثيوبيا /محمد توكل/ الأناضول
ترأس "هيلي ماريام ديسالين" رئيس وزراء إثيوبيا، ورئيس مؤتمر الائتلاف الحاكم (الجبهة الثورية الديمقراطية للشعوب الأثيوبية)، الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الـ 10، الذي بدأت فعالياته، صباح اليوم الجمعة، في مدينة "مقلي" عاصمة إقليم "تجراي" شمالي إثيوبيا.
وقال ديسالين، في كلمة افتتاح الجلسة العامة للمؤتمر؛ إن "هذا المؤتمر سيركز على رسم الملامح الرئيسية لمسيرة البلاد المقبلة في المجالات (السياسية؛ الاقتصادية؛ الاجتماعية).
وأضاف أن المؤتمر الـ 10 للائتلاف الحاكم، سيقوم بتقييم القرارات والموجهات، التي خرج بها المؤتمر الـ 9، بالإضافة إلى وضع الملامح وإجازة الخطة الخمسية الثانية.
وأفاد "ديسالين" أن المؤتمر الـ 10 للائتلاف الحاكم، يأتي انعقاده في مرحلة هامة من مسيرة البلاد السياسية والاقتصادية، التي تزامنت مع انتهاء الخطة الخمسية الأولى بنجاح تام.
وعبّر عن تقديره للأحزاب الموالية للائتلاف الحاكم والدول الصديقة بالمشاركة في المؤتمر.
ولفت ديسالين إلى وجود قضايا لم تحسم، وأصبحت عائقاً أمام تقدم البلاد مثل الحكم الرشيد؛ والخدمة المدنية؛ والفساد، الذي با القضاء عليه يمثّل مطلب الشعب الأثيوبي
من جهته، قال "اباي ولدو" حاكم إقليم تجراي (رئيس جبهة تحرير شعب تجراي) في كلمة الترحيب؛ إن المؤتمر الـ 10 للإئتلاف الحاكم، ينعقد للمرة الأولى، في غياب رئيس الوزراء الراحل قائد الثورة الأثيوبية (ملس زيناوي).
وأعرب "ولدو" عن أمله في أن يخرج المؤتمر الـ 10 للإئتلاف الحاكم بقرارات، تساعد على تعزيز الجهود التنموية التي حققها خلال السنوات الخمس الماضية.
وقال نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، ابراهيم محمود حامد، في الجلسة الافتتاحية؛ إن حزب المؤتمر الوطني يرتبط بالإئتلاف الحاكم في إثيوبيا بعلاقات تأريخية وقديمة.
وأضاف أن السودان وإثيوبيا يعملان معا في تعزيز التبادل التجاري والإقتصادي لعقود؛ مشيراً إلى أن التعاون القائم بين السودان وإثيوبيا انتقل من التعاون إلى التكامل.
وأعرب عن تقدير السودان للدور الإثيوبي الدبلوماسي الذي يسعى جاهدا في التوفيق والتقريب بين الفرقاء السودانيين، وخاصة في الجانب الأمني المتعلق بإقليم دارفور في السودان.
كما ألقى ممثل الصين كلمة، في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، أشاد فيها بمستوى علاقات التعاون بين الصين وإثيوبيا.
وقال إن الصين هي الشريك الرئيسي لإثيوبيا في التنمية، التي تشهدها البلاد في كافة المجالات التنموية والاقتصادية.
من جهتها، أشادت ممثلة الحركة الشعبية في جنوب السودان؛ بدور إثيوبيا في عملية السلام في بلادها، التي توجت مؤخراً بكل من أديس أبابا وجوبا باتفاقية السلام بين الحكومة والمعارضة بتوقيع الرئيس سلفاكير ميارديت وزعيم الحركة رياك مشار.
بدوره ألقى رئيس التحالف الديمقراطي الإرتري المعارض(جمال صالح) كلمة في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الـ10 للإئتلاف الحاكم في إثيوبيا في خطوة غير مسبوقة؛ امتدح فيها العلاقات الإرترية الإثيوبية.
وقال إن الشعبين(الإثيوبي؛ والإرتري) حققا انتصاراً على النظام الدكتاتوري "منغستوى هيلي ماريام" في عام 1991.
وأشار إلى مستوى التعاون بين القوى الإرترية المعارضة، والإئتلاف الحاكم في إثيوبيا، من خلال دعم الشعب الأرتري في نضاله ضد النظام في إرتريا، من أجل اقامة دولة العدالة والديمقراطية.
وطالب جمال صالح الإئتلاف الحاكم في إثيوبيا إلى مواصلة دعمه لقوى المعارضة الإرترية والعناية باللاجئين الإرتريين. وقال لايمكن أن تكون هناك تنمية واستقرار في إرتريا مع وجود النظام القائم في إرتريا.
وانطلقت فعاليات المؤتمرات العام الـ10 للجبهة الديمقراطية الثورية للشعوب الإثيوبية "الائتلاف الحاكم"، تحت شعار "تحقيق المسؤولية الوطنية عن طريق النمو والتحول"، بحضور رئيس الوزراء الاثيوبي ورئيس الائتلاف الحاكم " هيلي ماريام ديسالين "؛ وحكام الأقاليم الإثيوببية، إلى جانب نحو 1000 شخصية من أعضاء المؤتمر "للائتلاف الحاكم " المكون من (جبهة تحرير شعب تجراي - الحركة الديمقراطية لشعوب جنوب اثيوبيا - الحركة الديمقراطية لقومية امهرا؛ والمنظمة الديمقراطية لشعب ارومو) .
يذكر أن الجبهة الديمقراطية الثورية للشعوب الإثيوبية " الائتلاف الحاكم " فازت في الانتخابات التي جرت بإثيوبيا في الـ24 من مايو الماضي بنسبة 82%، وحصلت على 500 مقعد، فيما حصلت الاحزاب الموالية للائتلاف على 46 مقعداً من مجموع 547 مقعداً، ولم تحصل المعارضة علي أي مقعد.
news_share_descriptionsubscription_contact
