عمر نجاح
الرباط - الأناضول
خرج عشرات الآلاف، في مسيرة حاشدة بالعاصمة المغربية الرباط، اليوم الأحد، للتضامن مع غزة والمطالبة بتجريم التطبيع مع إسرائيل.
وشارك في مسيرة اليوم رئيس الوزراء المغربي، عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الإسلامي، إلى جانب قيادات حزبية بارزة من الأغلبية والمعارضة وعشرات المنظمات الأهلية.
وكان من أبرز المشاركين من قيادات الأغلبية الحكومية إلى جانب بنكيران، حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال، ثاني أكبر قوة سياسية في البلاد، والسعيد أمسكان الأمين العام بالنيابة لحزب الحركة الشعبية، ومحمد نبيل بنعبد الله الأمين العام للتقدم والاشتراكية، الذي يشغل حاليا منصب وزير الإسكان والتعمير.
وشارك في المسيرة كذلك صلاح الدين مزوار، رئيس التجمع الوطني للأحرار، أكبر أحزاب المعارضة، ومصطفى بكوري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة المعارض.
وقال خالد السفياني، منسق "مجموعة العمل الوطنية لمساندة فلسطين والعراق"، لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، إن "المسيرة نجحت بكل المقاييس"، وقدر عدد المشاركين فيها بـ"عشرات الآلاف".
وأضاف السفياني أن "العديد من المدن المغربية عرفت بدورها، صباح اليوم، مسيرات تضامنية مع فلسطين".
وطالب منسق مجموعة العمل الوطنية لمساندة فلسطين والعراق، الحكومات العربية، وفي مقدمتها الحكومة المغربية، بـ"قطع جميع أشكال العلاقات مع الكيان الصهيوني واتخاذ إجراءات تأديبية في حق الدول العربية التي تقبل التعامل معه، إضافة إلى إلغاء المبادرة العربية لحل القضية الفلسطينية على أساس أنها ولدت ميتة" على حد قوله.
ودعا السفياني إلى "دعم فلسطين بكل شيء، بما في ذلك الأسلحة، والضغط بكل قوة من أجل فتح جميع المعابر وفك الحصار".
ونظمت مسيرات أخرى في عدد من المدن المغربية، أبرزها الدار البيضاء، وسط البلاد، تحت شعار: "الشعب يريد تحرير فلسطين وتجريم التطبيع".
وفي سياق الأنشطة التضامنية مع غزة، ينتظر أن يعقد البرلمان المغربي بغرفتيه، مساء غد الاثنين، جلسة مشتركة للتضامن مع فلسطين والتنديد بالعدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.
وشنت القوات الإسرائيلية مجموعة من العمليات العسكرية على قطاع غزة منذ 14 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي ولمدة 8 أيام أسفرت عن سقوط 163 شهيدًا وإصابة أكثر من 1500 فلسطيني، قبل التوصل إلى اتفاق هدنة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل برعاية مصرية.