محمد أبو عيطة
رفح (مصر) - الأناضول
يشكو عدد من أبناء مدينة رفح المصرية مما يصفونه بالتضييقات الأمنية التي تقوم بها قوات الجيش والشرطة ضدهم خلال عملياتها لغلق الأنفاق.
وتجمع عدد من المحتجين في ميدان صلاح الدين بالمدينة، الجمعة، وأشعلوا النيران في إطارات السيارات، وقال أحدهم لمراسل وكالة الأناضول للأنباء إنه "تمت مصادرة معدات ثقيلة مملوكة للمواطنين كانت تقف بجوار أحد البيوت بحجة أنها تُستخدم في حفر الأنفاق، وهذا ليس صحيحًا".
وأضاف أن قوات الأمن تقوم بالتضييق على حركة وصول الشاحنات إلى المدينة، وأحيانًا تحتجز سائقيها لوقت طويل بالمداخل.
وتقوم القوات المصرية منذ شهرين بحملة لإغلاق الأنفاق المحفورة بين المنطقة الحدودية المصرية في شمال سيناء وبين قطاع غزة وتستخدم منذ فرض الحصار الإسرائيلي على غزة في تهريب البضائع والأفراد بين الجانبين.
وبحسب شهود عيان برفح المصرية فإن دوريات تضم عربات عسكرية ومدرعات تجوب أنحاء المدينة بشكل متكرر، وأغلقت بالفعل خلال الأيام القليلة الماضية ما يصل إلى 7 أنفاق حدودية، وتم توجيه إنذارات جديدة لأصحاب الأنفاق للحد من نشاطهم، فيما أكد عدد من أصحاب الأنفاق والعاملون فيها أن وتيرة العمل تراجعت بالأنفاق لكنها لم تتوقف.
وتعليقًا على شكاوى المحتجين قال مصدر أمني لـمراسل الأناضول "إنه تتم إجراءات مشددة لملاحقة المهربين والحد من نشاطهم قدر المستطاع، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن القوات الأمنية لن تدخل في مواجهة مباشرة معهم في هذا الوقت"، دون أن يوضح السبب.