سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط - الأناضول
سجلت هيئات حقوقية موريتانية تزايدًا في حالات العنف ضد النساء الموريتانيات؛ تمثلت في حالات اغتصاب وضرب وجرح.
وقالت الناشطة الحقوقية آمنة بنت المختار إن منظمة "رابطة النساء معيلات الأسر" التي ترأسها سجلت تزايدًا كبيرًا في حالات العنف الممارَس ضد النساء خلال الأعوام الثلاثة الماضية"، متهمة جهات أمنية "بالتحايل على الشكاوى المتعلقة بالموضوع".
ودعت بنت المختار السلطات الموريتانية في اختتام ندوة نظمتها الرابطة اليوم الأربعاء بنواكشوط حول العنف ضد النساء إلى إجراءات أكثر شفافية وصرامة في تحديد أعمال العنف ضد النساء؛ وكذلك العمل على محاربة هذه الأفعال بما يسمح بخلق جو أكثر أمانًا للنساء وخال من العنف ضدهن.
وكانت المنظمة قد كشفت عن تقرير أعدته أواخر الشهر الماضي رصدت فيه 2266 حالة اعتداء على النساء تتراوح ما بين العنف الزوجي والاغتصاب والزواج القسري والعنف والتي تمارس مع خادمات المنازل في الفترة الممتدة من 2011 حتى مطلع العام الجاري.
وأشار تقرير المنظمة إلى أن هذا الرقم تم تسجيله فقط في العاصمة نواكشوط، مما يعني أن النساء في باقي مدن البلاد "معرضات للأسوأ بحكم ضعف الثقافة الاجتماعية التي لا توفر حماية للمرأة".
وتأسست الرابطة في نهاية تسعينيات القرن الماضي، وهي تُعنى بالقضايا المتعلقة بنهوض المرأة، كما تنشط في المنظمات الحقوقية الوطنية المعنية بالدفاع عن محاربة الرق ومواجهة الفساد.