محمد أبو عيطة، فهد عيد
سيناء (مصر) - الأناضول
تضاربت الأنباء الواردة من سيناء المصرية بشأن تعرض منزل مسيحي بمدينة رفح المتاخمة للحدود مع غزة لإطلاق نار.
وقال مجدى سعيد، أحد الأقباط المقيمين برفح لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، إن "الحادث حقيقى وأن الأقباط فى رفح يعيشون مأساة حقيقية" .
غير أن اللواء أحمد يكر، مدير أمن شمال سيناء، نفى الواقعة وقال، في تصريحات للصحفيين اليوم، إن دورية أمنية كانت تطارد أشخاصا مطلوبين أمنيا، ووقع تبادل إطلاق نار قبالة منزل أحد المسيحيين، وهو ما أثار الرعب بين الأهالى وظنوا أنهم مستهدفون بإطلاق النار.
بدوره أكد محافظ شمال سيناء اللواء سيد حرحور الرواية الأمنية، وقال "لم يتم إطلاق النار على مسيحيين أو استهدافهم".
وكانت تقارير قد ذكرت في وقت سابق اليوم أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على منزل مسيحي فى مدينة رفح شمال سيناء المصرية من دون وقوع إصابات.
وتقطن مدينة رفح المصرية 9 أسر مسيحية يبلغ عدد أفرادها 23 وهم من بين الموظفين الوافدين إليها من المحافظات المختلفة ويعملون فى وظائف حكومية إضافة الى أنشطة تجارية.
وكانت السلطات المصرية قد نجحت فى سحب فتيل أزمة رحيل هذه الأسر الأربعاء الماضي إثر ما قيل عن تلقيهم رسائل تهديد تطالبهم بالرحيل من المدينة بعد أن قدمت لهم ضمانات بحفظ الأمن فى مناطقهم ومنع المسلحين من الإقتراب منهم وهى أيضا الضمانات التى قدمها شيوخ القبائل البدوية بالمنطقة.
وألغت أجهزة الأمن المصرية فى وقت سابق قداسا كان مقررا أن يتم الأحد فى كنيسة رفح "لأسباب أمنية"، وسبق وأن تعرضت الكنيسة الوحيدة فى مدينة رفح إلى الإحراق والتخريب إبان ثورة 25 يناير إلى جانب حوادث تخريب وإحراق مماثلة لعدد من المقرات الأمنية والحكومية بالمدينة.