أيمن جملي
تونس ـ الاناضول
أكد الناطق الرسمي لرئاسة الجمهورية التونسية أن تونس ضد أي تدخل عسكري خارجي في دولة مالي المجاورة.
وأضاف الناطق، عدنان منصر، في تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، اليوم الخميس، أنه "لو استوجب الأمر تدخلاً أمنيًا فلابد ألا يتجاوز دول النطاق الأفريقي والمغاربي، وأن يكون الحل من الدول الإقليمية أولا".
وفي السياق ذاته، طالب الرئيس التونسي، المنصف المرزوقي، بإيجاد حلول لحالة الفوضى والإرباك الأمني التي تعيشها مالي.
وأضاف، في بيان صادر عن الرئاسة، الأربعاء، أنه لابد من "التوفيق بين الحل الأمني والتنموي"، داعيًا في هذا الصدد إلى "تكثيف التنسيق بين دول الساحل والصحراء ودول المغرب العربي، خاصة في المستوى الأمني".
وصدر البيان عقب مشاركة المرزوقي في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك أمس.
ودول تجمع الساحل والصحراء هي (ليبيا والمغرب وتونس والسودان ومصر).
وشهدت الاجتماعات طلب رئيس الوزراء المالي، شيخ موديبو ديارا، من مجلس الأمن الدولي تبني قرار يجيز إرسال قوة عسكرية دولية لاستعادة السيطرة على شمال البلاد الذي تسيطر عليه جماعات مسلحة، وهو ما ألمحت إلى تأييده فرنسا، فيما نبه الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، إلى أن أي تدخل عسكري يجب أن يبحث بحذر شديد.
وتعيش مالي اضطرابًا أمنيًا منذ الانقلاب العسكري الذي وقع في مارس/آذار الماضي، وأطاح بالرئيس أمادو توماني توري، وأعقبه سيطرة مجموعات مسلحة على شمال مالي.