حازم بدر- هاجر الدسوقي
القاهرة - الأناضول
قال ضابط ضمن الجنود الأمميين الموجودين منذ أول أمس الخميس بحوزة لواء شهداء اليرموك، أحد تشكيلات الجيش السوري الحر، إنه وبقيه زملائه الـ20 "بخير"، ويستعدون حالياً لمغادرة مكان إقامتهم لدى لواء شهداء اليرموك؛ حيث سيتم تسليمهم إلى لجنة من الأمم المتحدة.
وفي تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء أضاف مايكل مانجاها، وهو ضابط فلبيني برتبة نقيب ويعمل مساعدًا طبيًا، أن قيادات لواء اليرموك "أبلغته بأنه سيتم تسليمهم إلى الأمم المتحدة خلال الساعات القليلة القادمة"، لافتًا إلى أنه وزملاءه "بدأوا في الاستعداد لمغادرة المكان".
ووجه مانجاها رسالة إلى أسرته وأسر زملائه عبر وكالة أنباء الأناضول طمأنهم فيها على أحوالهم، قائلاً: "لا تقلقوا علينا، نحن بخير وفي أمان، وسيتم الإفراج عنا قريبًا".
وأضاف: "لم يصب أي منا بأي جرح أو مرض".
وحول المعاملة التي يلاقونها من قبل لواء اليرموك، أكد مانجاها أن قيادات اللواء "يعاملونه وزملاءه بأفضل طريقة ممكنة، ويحرصون على أمنهم؛ حيث يقومون بنقلهم على الفور إلى أماكن أكثر أمنًا حال شعروا بخطر يهدد حياتهم".
وفي وقت سابق من ظهر اليوم، قال الناطق الإعلامي باسم لواء شهداء اليرموك أن اللواء سيقوم "خلال ساعات" بتسليم الجنود الأمميين لديه إلى لجنة من الأمم المتحدة، ما لم تتسبب الأوضاع الأمنية في عرقلة عملية التسليم.
وأوضح أن عملية تسليم الجنود ستتم بالتعاون مع الصليب الأحمر الدولي، دون أن يضيف تفاصيل أخرى بشأن عملية التسليم؛ لاعتبارات قال إنها "أمنية".
ونفى حوران ما تردد في بعض وسائل الإعلام حول اختطاف لواء شهداء اليرموك لجنود الأمم المتحدة؛ من أجل الضغط على النظام السوري لوقف القصف.
وقال إن اللواء "قام باستضافة هؤلاء الجنود من أجل تأمين حياتهم بعد أن تواجدوا في منطقة شديدة القصف في إحدى قرى الجولان" السوري المحتل.
ولفت إلى أن ما يؤخر تسليم جنود الأمم المتحدة لديه هو شدة القصف من قبل قوات النظام السوري، مضيفًا: "النظام السوري كثَّف من قصفه على القرية، حتى يصيب جنود الأمم المتحدة مكروهًا، ويتم تشويه صورة الجيش الحر دوليًا".
وينتمي الجنود الأمميون - وعددهم 21 عسكريًا - إلى فرقة فلبينية من قوات حفظ السلام الأممية في الجولان المحتل.