القاهرة - الأناضول:
علي عبدالعال
حذّرت تنظيمات مسلحة في سيناء السلطات المصرية من تنفيذ حكم بالإعدام ضد زملاء لهم صدر بشكل نهائي الإثنين.
ونشرت، الثلاثاء، مواقع ومدونات جهادية مصرية من بينها مدونة "المجاهدون في مصر" تعليقًا على الحكم جاء فيه: "نحذّر من تنفيذ هذا الحكم الباطل"؛ لأن "دائرة الثأر إن بدأت فلن تتوقف بسهولة".
وقضت محكمة جنايات الإسماعيلية بإعدام 14 جهاديًّا، بينهم 8 هاربين، قالت إنهم من جماعة "التوحيد والجهاد"، وعاقبت 6 متهمين آخرين بالسجن المؤبد، كما قضت ببراءة أربعة.
وتعود أحداث القضية إلى شهر يونيو من العام الماضي 2011 حين وقع اعتداء على أفراد من القوات المسلحة قتل خلاله ثلاثة ضباط بينهم ضابطان بالشرطة وضابط بالقوات المسلحة، بالإضافة إلى ثلاثة مجندين ومواطن في هجمات استهدفت بنك الإسكندرية وقسم شرطة ثان العريش.
وكرر "الجهاديون" في التعليق المنشور على المدونة عدم رغبتهم في خوض صراع دامٍ مع الدولة بقولهم: "لازال هناك خيط رفيع بيننا وبينكم.. فلا تقطعوه".
واستندوا في وصف الحكم بـ"الباطل" إلى أنه تم "وفقا للقانون الوضعي وليس وفقا للشرع"، وقالوا إنه "وحتى وفقا لقوانينهم الوضعية فالحكم باطل".