رضا التمتام
تونس ـ الأناضول
استنكر حزب جبهة الإصلاح الإسلامي بتونس العملية العسكرية التي تقوم بها فرنسا في مالي، معتبرًا ذلك "تدخّلاً سافرًا في شؤون دولة مستقلّة وعدوانًا يخالف المواثيق والأعراف الدّولية وقرارات مجلس الأمن الأخيرة".
كما وصف الحزب، في بيان له صدر مساء أمس الخميس ووصل مراسل الأناضول، العملية العسكرية الفرنسية بـ"الغزو البربري".
وعبّر الحزب عن تضامنه مع "الشعب المالي في الذّود عن استقلال بلاده وحماية أرضه"، حسب ما جاء في البيان كما تقدّم بالعزاء إلى عائلات "الشّهداء والضّحايا الذين سقطوا جرّاء الغارات الفرنسيّة".
ودعا حزب "جبهة الإصلاح"، الذي تأسس بعد الثورة، فرنسا إلى سحب قواتها من أراضي مالي، مطالبًا "الحكومات والشّعوب الإسلاميّة والشّعب الفرنسيّ إلى ممارسة الضّغط على الحكومة الفرنسيّة للتّراجع عن هذه العمليات البربريّة".
كما دعا الماليين إلى "الاتّحاد والعمل من أجل حقن الدّماء وسلامة الأرض وحفظ الأعراض".
ويعتبر حزب جبهة الإصلاح من أوّل الأحزاب الإسلامية في تونس التي تم السماح له بالعمل السياسي بعد أن قبلت بالقانون المدني المنظّم للأحزاب في تونس.
وشارك قادة الحزب في انتخابات المجلس التأسيسي ضمن قوائم مستقلة ولم يحصل على أي تمثيل داخله.