بولا أسطيح
بيروت - الأناضول
قال حزب الله اللبناني إن "علي حسين ناصيف (أبو عباس) استشهد بين اللبنانيين ودفاعًا عنهم"، وذلك في أول تعليق له على ما أشيع الأسبوع الماضي عن مقتل أحد قيادييه في مدينة حمص السورية الأحد الماضي.
وكان الجيش السوري الحر قد أعلن عن مقتل أبو عباس، والذي قال إنه قائد عمليات حزب الله في سوريا، في مدينة القصير في ريف حمص خلال عملية قام بها الثوار بعد عملية تتبع له ولعنصرين آخرين من الحزب داخل الأراضي السورية، فيما اكتفى حزب الله حينها بإعلان "استشهاده خلال قيامه بعمل جهادي".
وفي ذكرى الأسبوع على إعلان مقتله، قال رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك إن "أبو عباس استشهد بين اللبنانيين دفاعًا عنهم، فالمقاومة تحملت المسؤولية بعدما تخلت الدولة عن مسؤوليتها بالدفاع عن اللبنانيين، فالمقاومة هي المقاومة، وما يقال (ما قبل وما بعد) ما هي إلا أحلام وأوهام واهية وأمنيات إبليس في الجنة".
وفيما لم يشر يزبك تحديدًا لمكان وفاة أبو عباس، انتقد رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله بشكل مباشر سياسة الحكومة اللبنانية بـ"النأي بالنفس"، قائلاً: "استشهد أبو عباس خلال دفاعه عن اللبنانيين المظلومين الذين تخلت عنهم الدولة والحكومة، ولم يشفع لهم نأي الحكومة بنفسها، من اعتدي عليهم قتلا وخطفا، فاستغاثوا، والحكومة نائية بنفسها، فأغاثهم أبو عباس رجل الغيرة والحمية، ملبيا نداء مولانا أمير المؤمنين: كون للظالم خصما وللمظلوم عونا."
وذكرت تقارير إعلامية لبنانية أن ناصيف الملقب بـ"أبو عباس" هو قائد عمليات الحزب في سوريا، قتل الأحد الماضي في حمص بسوريا بعد أن تعرض موكبه لكمين نصبته قوات الجيش السوري الحر.
وكان "حزب الله" وأهالي بلدة بوداي البقاعية (شرق لبنان) وجوارها شيعوا "جثمان أبو عباس الذي قضى خلال قيامه بواجبه الجهادي"، وفقاً لما جاء على موقع "مقاومة دوت أورغ" التابع للحزب.
ونشر موقع حزب الله على الإنترنت صور تفاصيل الجنازة التي انطلقت من أمام مستشفى "دار الحكمة" في بعلبك وشارك فيها فعاليات اجتماعية وحزبية وسياسية في المدينة.