أيمن جملي
تونس – الاناضول
احتشدت قوات أمنية مكثفة مصحوبة بعناصر من الجيش الوطني أمام السفارة الفرنسية بتونس اليوم الجمعة.
وأفاد شهود عيان لمراسل وكالة "الأناضول" للأنباء بأنه تم إخلاء محيط السفارة من المارة وغلقه بأسلاك شائكة وقام قادة من الأمن بالتنبيه عبر مكبرات الصوت "على مستعملي الطرق التي تحيط بالسفارة تغيير اتجاهاتهم وعدم التجمهر وسيقع تدريجيًا عزلها بقوات الأمن".
وتركزت ما يقارب أربع مصفحات أمنية مصحوبة بمدرعتين للجيش وشاحنتين لضخ المياه الساخنة لتفريق المحتجين.
ولم يلاحظ أي تجمع لمتظاهرين أو محتجين حتى عصر اليوم الجمعة.
وكانت وزارة الداخلية التونسية قد قالت في بيان أمس الخميس: "على إثر تواتر الدعوات عبر صفحات المنتديات الاجتماعية على شبكة الإنترنت للخروج في مسيرات احتجاجية يوم الجمعة 21 سبتمبر/أيلول 2012، وتوفر معلومات بوجود نوايا للبعض لاستغلالها للقيام بأعمال عنف وتخريب، تعلم وزارة الداخلية أنه استنادا إلى حالة الطوارئ وحفاظا على سلامة المواطنين والأمن العام، تقرر منع المسيرات بكافة تراب الجمهورية في هذا التاريخ".
وانطلقت دعوات عبر شبكات التواصل الاجتماعي للخروج في تظاهرة في كامل تونس عقب صلاة الجمعة للتنديد برسومات مسيئة إلى الرسول محمد خاتم الأنبياء نشرتها مجلة "شارلي ايبدو" الفرنسية الساخرة الأربعاء الماضي.