مصطفى حبوش
غزة - الأناضول
طالب مرصد حقوقي أوروبي بملاحقة قادة الجيش الإسرائيلي الذين أشرفوا على الهجوم الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، مشيرًا إلى أنه "بدأ بجمع الأدلة على الجرائم الإسرائيلية في غزة لمحاكمة القادة الإسرائيليين".
وقال المكتب الإقليمي للمرصد "الأورومتوسطي" لحقوق الإنسان في غزة في بيان وصل مراسل وكالة الأناضول للأنباء نسخة منه اليوم الأحد إنه "يعتزم العمل بالتعاون مع عدد من المؤسسات الدولية على ملاحقة مرتكبي جرائم الحرب من قادة الاحتلال الإسرائيلي أثناء العدوان الأخير على غزة".
وأضاف البيان: "سنعمل من خلال الآليات القانونية الدولية وخصوصاً اتفاقيات جنيف على تقديم الجناة الإسرائيليين الذين تورطوا في جرائم حرب مخالفة للقواعد الثابتة في القانون الدولي الإنساني للمحاكمة العادلة، وملاحقتهم في المحافل الدولية، بما يسهم في تحقيق العدالة ومنع هذا النوع من الجرائم من الوقوع مستقبلاً في أي مكان من العالم".
وأشار المرصد الحقوقي الأوروبي إلى أنه "يعمل منذ بدء الهجوم على غزة على توثيق الجرائم المرتكبة بحق السكان المدنيين في قطاع غزة، وجمع الأدلة الممكنة"، موضحاً أنه "عمل على جمع الإفادات من الفلسطينيين وتوثيقها بما يخدم في تقديمها كدلائل قانونية، تمهيداً لرفع الأمر إلى المحاكم المختصة".
وبين أنه سيعمل على "تشكيل لجنة مكونة من عدد من القانونيين الدوليين والخبراء لمتابعة محاكمة القادة الإسرائيليين".
ونشر المرصد في بيانه أسماء القادة الإسرائيليين المشرفين على العدوان على غزة ومن بينهم، "بيني غانتس رئيس هيئة الأركان في جيش الاحتلال الإسرائيلي، وطال روسو قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي، وأمير ايشل القائد العام لقوات سلاح الجو الإسرائيلي، وورام روتبرغ قائد القوات البحرية.
وبدأت في التاسعة من مساء الأربعاء الماضي بتوقيت غزة (7 تغ) هدنة بين حكومة غزة وإسرائيل برعاية مصرية، بعد 8 أيام من بدء إسرائيل هجومها على قطاع غزة، باغتيال نائب القائد العام لكتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس أحمد الجعبري، أعقبته بتوجيه غارات جوية متواصلة، دون توقف ما أسفر عن مقتل 163 وإصابة أكثر 1500 فلسطينيًا.