حازم بدر
القاهرة - الأناضول
عبر حقوقيون وشخصيات عامه لوزير الخارجية الأمريكي عن استيائهم من أوضاع حقوق الإنسان في مصر خلال حكم الرئيس محمد مرسي.
جاء ذلك خلال لقائهم صباح اليوم مع كيري في مقر السفارة الأمريكية بالقاهرة.
وفي تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، قال بهي الدين حسن رئيس مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، وأحد المشاركين باللقاء، أن "المشاركين باللقاء نقلوا لكيري صورة عن حال حقوق الإنسان في مصر، حيث وصفوها بأنها أسوء حالا من أيام الرئيس المصري السابق حسني مبارك"، على حد قوله.
وأوضح حسن أن أبرز انتهاكات حقوق الإنسان التي أطلع المشاركون وزير الخارجية الأمريكي عليها، تمثلت في "مشاركة جماعة الإخوان المسلمين في قمع الحريات، واستخدام قوات الأمن العنف في قمع المظاهرات، والضربات الموجعة التي وجهتها مؤسسة الرئاسة للقضاء خلال الثمانية شهور الماضية".
وبدا كيري "متفاجئا" من هذا الحديث، بحسب بهي، من توصيف الحقوقيين للوضع الراهن من أنه يبدو "أسوء حالا من أيام مبارك".
وحول الاتهامات التي توجه لمثل هذه اللقاءات بأنها "استقواء بالخارج" من جانب شخصيات مصرية، أبدى بهي الدين حسن تعجبه معقبا: "مصر صدقت على الاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، وفي إطار التشاور مع الدول الموقعة على مثل هذه الاتفاقيات تأتي لقاءتنا مع المسئولين الأجانب، وهي لقاءات لا نعقدها في الخفاء، بل أن الدولة لديها علم بها، وكنا نعقدها أيام مبارك وكان ما نقوله في تلك الأثناء يلقى قبولا لدى جماعة الإخوان المسلمين لأننا كنا ندافع عن حرياتهم وندين الانتهاكات التي يتعرضون لها، ولكن الآن وبما أنهم في السلطة أصبحنا نستقوى بالخارج".
شارك باللقاء من الشخصيات العامة الداعية عمرو خالد والكاتبة الصحفية ليلى تكلا والسياسي ورئيس لجنة حقوق الإنسان بالغرفة الثانية للبرلمان (مجلس الشورى) إيهاب الخراط، وممثلين عن منظمات حقوقية من بينها "المبادرة المصرية لحقوق الإنسان" و"مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان" و"مركز ابن خلدون".