ياسر البنا
غزة- الأناضول
استنكرت وزارة الثقافة التابعة للحكومة المقالة في قطاع غزة، تنظيم "عروض أزياء"، في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، قائلة إنها "تتنافى مع عادات وتقاليد الشعب الفلسطيني، ويخالف الدين الإسلامي والحنيف".
واعتبرت الوزارة –التي تديرها حركة حماس- في بيان لها وصل مراسل الأناضول نسخة منه اليوم الأحد، إن هذه الفعالية التي استمرت على مدار أسبوع واختتمت أمس "مسيئة للشعب الفلسطيني وصورته التي يعرفها العالم بأنه شعب يعاني من الاحتلال ويكافح من أجل تحرير وطنه".
وأضافت "تاريخ وحضارة الشعب الفلسطيني يكتبها الشهداء والجرحى والأسرى، ولا تأتي عبر عروض مسيئة تستغل الفتيات في صور مبتذلة، ولا تعبر عن قيمة المرأة الفلسطينية التي عاشت المعاناة وقدمت التضحيات".
ولفتت إلى أن "الثقافة والتراث الفلسطيني زاخرتين بالمظاهر المشرفة التي لا تتنافى مع الدين والأخلاق، وهذه القيم هي التي تستحق الاهتمام والرعاية وتنظيم الفعاليات لتعزيزها ونشرها كصورة مشرفة أمام العالم".
في المقابل أكدت سمر حسين، مديرة مجلة ليالينا المشاركة في تنظيم "أسبوع الأزياء الفلسطيني" أن الفكرة "لاقت نجاحاً لدى الناس، وبالتالي سيتم تطويرها في الأعوام القادمة"، مؤكدة أنها "تهدف إلى دعم الاقتصاد الفلسطيني المختص في مجال الموضة والأزياء، ودعم مصممي الأزياء الشباب ليواصلوا مشوارهم في هذا المجال".
من ناحيته، قال تامر حلبي مدير عام إحدى شركات الأزياء الفلسطينية المشاركة في الفعالية إن "الشعب الفلسطيني لا يختلف عن باقي دول العالم، فمن حقه أن يقيم عروض أزياء مميزة، وعملنا على إقامة أسبوع الأزياء بحيث يختلف عن سابقته من عروض الأزياء التي أقيمت في فلسطين، وسيكون العمل الأول من نوعه الذي سيجري في فلسطين"
واختتم في فندق "جراند بارك" برام الله، أمس السبت، أسبوع الأزياء الفلسطيني، الذي تضمن عروض أزياء قدمتها عارضات.