آية الزعيم
بيروت - الأناضول
الحملة التركية لمساعدة النازحين السوريين "حلَّ الشتاء.. رغيف خبز وغطاء" لا تزال مستمرة على الأراضي اللبنانية، وتحديدًا في إقليم "الخروب" بمحافظة "جبل لبنان" غرب البلاد.
عماد سعيد رئيس جمعية الوفا والمواساة اللبنانية قال لمراسلة الأناضول إن "توزيع البطانيات والخبز مستمر، ووصلت الحملة إلى إقليم (الخروب) الجمعة الماضية حيث وزعت في نفس اليوم مساعدات على نحو 150 أسرة من أصل 500 عائلة سورية نازحة بالإقليم".
وبحسب سعيد "تستأنف الحملة -التي توقفت أمس بشكل مؤقت- عملها اليوم لتستكمل توزيع المساعدات على باقي الأسر الـ500 حتى نهاية الأسبوع الجاري، قبل أن تنتقل لمنطقة جديدة"، مضيفاً "فالحملة التي انطلقت منذ نحو أسبوعين تنتقل أسبوعيا من منطقة لأخرى بلبنان، حيث وزعت الفترة الماضية المساعدات على النازحين برج البراجنة بضاحية بيروت الجنوبية".
وعقد بالعاصمة اللبنانية بيروت على مدار اليومين الماضيين (الجمعة والسبت) المؤتمر الأول لـ"دراسة أوضاع اللاجئين من سوريا إلى لبنان - قضايا وحلول"، برعاية "الندوة العالمية للشباب الاسلامي" ومقرها السعودية و"الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية" ومقرها الكويت، حيث توقفت الحملة مؤقتا أمس لمشاركة القائمين عليها في أعماله.
وتابع: "شاركنا في الحملة التي دعت إليها جهات خيرية تركية وعممت في 41 دولة منذ انطلاقها، بالتعاون مع هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية التركية İHH، وجمعية حجر الصدقة التركية، ومؤخرا انضم إلينا وفد من جمعية الوفا بألمانيا، والتي تمثل مجموعة من الأتراك المقيمين هناك".
من جانبه لفت كمال أوزدال رئيس جمعية حجر الصدقة لمراسلة الأناضول إلى مشاركة وفد تركي في المؤتمر الذي اختتم أعماله أمس، موضحاً أن هدف مشاركة الوفد التركي هو "بحث سبل مواجهة مشكلة اللاجئين وتوفير احتياجاتهم مع الوفود العربية المشاركة".
وأضاف أوزدال: "جئت لبنان لدعم النازحين في مواجهة الشتاء؛ فللمرة الأولى منذ 10 سنوات أشاهد شتاء بهذه القسوة في لبنان، حيث أكبر نسبة من النازحين السوريين، ولذا يجب أن تزيد مساعدتنا لهم".