يوسف ضياء الدين
الجزائر ـ الأناضول
أعلنت كتيبة "الموقعون بالدماء"، التي تحتجز رهائن بينهم أجانب منذ أمس في منشأة "عين أمناس" النفطية جنوب شرق الجزائر، أن مروحيات الجيش الجزائري قصفت موقعهم بعد ظهر اليوم، ما أسفر عن سقوط 49 قتيلاً من الرهائن والخاطفين، بينهم قائد مجموعة الخاطفين، بحسب قولهم.
وقالت مصادر من الكتيبة، ظهر اليوم، لمواقع إلكترونية مقربة منها إن "المروحيات العسكرية الجزائرية بدأت عملية قصف المجمع النفطي في حدود الساعة الحادية عشرة صباحا بالتوقيت المحلي (12 تغ)، وأن مقاتلي الكتيبة ردوا عليها".
وأضافت أن القصف أدى إلى مقتل 34 رهينة غربية و15 من الخاطفين، بينهم قائد مجموعة الخاطفين المسمى "أبو البراء"، جزائري الجنسية، بحسب ما نقلته "وكالة نواكشوط للأنباء المستقلة".
وأبو البراء كان أعلن، صباح اليوم في تصريحات تلفزيونية، أن الجيش الجزائري بدأ عملية القصف.
ولم يصدر تصريح رسمي من جهات عسكرية أو حكومية جزائرية على هذه الأنباء حتى عصر اليوم.
وفي المقابل، نفى مصدر أمني مطلع لمراسل الأناضول وجود قصف بالمروحيات، قائلاً إن "قوات خاصة حاولت اختراق المبنى فاشتبكت مع الخاطفين"، مضيفًا "لا يمكن قصف المكان لأن هذا خطر على حياة الرهائن".
وعن سبب محاولة اختراق المبنى، قال إن "العملية كان الهدف منها معرفة حجم ونوع الأسلحة التي بحوزة المجموعة المسلحة لإعداد خطة مناسبة لاقتحام المكان في وقت لاحق"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن "أزمة الرهائن تقترب من نهايتها".
وأعلن المصدر، الذي رفض نشر اسمه كونه غير مخول بالحديث للإعلام، أنه تم "قطع جميع الاتصالات بالمنطقة التي يُحتجز بها الرهائن، احترازًا من إمكانية تفجير عبوات مزروعة في محيط المبنى عن بعد".