شمال عقراوي
كركوك (العراق)- الأناضول
دعا خطيب الجمعة في مدينة كركوك، شمال العراق، الحكومة والبرلمان والقوى السياسية للاستجابة لمطالب المتظاهرين "قبل فوات الأوان".
وجاء هذا التحذير من الشيخ ناطق النقيب في خطبته التي ألقاها أمام جموع المصلين المشاركين في مظاهرات جمعة "لا تراجع".
وشهدت المدينة تجمعات للمحتجين في موقعين بالمحافظة، الأول بشارع القدس وسط مدينة كركوك، وتجمع ثانٍ في ساحة "العزة والكرامة" في قضاء الحويجة غرب مدينة كركوك، وبلغ عدد المشاركين نحو 7 آلاف.
وقال عضو هيئة الإفتاء في العراق حسين أحمد، من موقع التظاهر في كركوك، إن "تظاهراتكم وصلاتكم بجمعة (لا تراجع)، هي دليل نهجكم وسلوككم السلمي ومظلوميتكم التي يجب أن تنتهي".
وأضاف، لمراسل "الأناضول"، "أيرضى الشيوعيون، الذين لا دين لهم، أن يبقى معتقل ومعتقلة في السجون والمعتقلات، فكيف الحال بحزب السلطة الذي يحمل تسمية إسلامية في اسمه (حزب الدعوة الإسلامية بقيادة رئيس الوزراء نوري المالكي).
من جهته، قال عضو الحراك الشعبي في كركوك، خالد المفرجي، لـ"الأناضول" إن "العراق يمر بأزمة خانقة، أمضينا أكثر من شهر دون جدوى في الدعوة لتحقيق مطالب المتظاهرين والمعتصمين، لكن الحل يكمن في رحيل المالكي الذي جلب للعراق الويلات والمشاكل والهموم والصراعات والملفات".
وحمل بعض المشاركين بالتظاهرة أعلامًا عراقية ولافتات جاء فيها "كفى ظلمًا يا رئيس الوزراء"، وفي ثانية "أطلقوا سراح معتقلينا"، وفي لافتة ثالثة كتبوا "نعم لوحدة العراق".
وردد عدد من المشاركين هتافات: "ارحل.. ارحل.. ارحل" ، "كلا.. كلا للدستور".
وأثار قرار وزارة الداخلية بإقالة خمسة من كبار قادة الشرطة المحلية في كركوك، أمس الخميس، المزيد من ردود الفعل الغاضبة إزاء الحكومة.
وبررت الوزارة الإقالة بأنها نتيجة تحقيقات خاصة بخروقات أمنية وقعت في كركوك، فيما أصدرت كيانات سياسية، إضافة لمحافظة كركوك، بيانات تصف المقالين بأنهم من "أكفأ العناصر الأمنية العاملين في كركوك، وإقالتهم ستؤدي إلى المزيد من التدهور الأمني بها".
ودخلت التظاهرات في كركوك ومدن أخرى شهرها الثاني، للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، وإلغاء قانون المساءلة وإحدى مواد القانون الخاصة بالإرهاب، ووقف ما يصفونه بالتمييز بين الطوائف.