حمدي يلدز
القاهرة – الأناضول
استقبل محمد سعد الكتاتني، رئيس حزب الحرية والعدالة الحاكم في مصر، اليوم الخميس رئيس حزب السعادة التركي مصطفى كملاك الذي يزور القاهرة حاليًا.
وحول الهدف من اللقاء الذي جرى في المقر الرئيسي لحزب الحرية والعدالة، بوسط القاهرة، ومن مجمل زيارته لمصر، قال كملاك في تصريحات خاصة عقب اللقاء لمراسل وكالة الأناضول للأنباء إنه أتى إلى مصر من أجل تقديم التهنئة للشعب المصري على نجاح ثورته الشعبية (ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011)، ومن أجل تقديم الشكر لمن شاركونا ملتقى "العالم الجديد وأربكان" الذي تم تنظيمه بأنقرة يومي 2 و3 من مارس/ آذار الجاري.
وأضاف رئيس حزب السعادة أنه جاء إلى مصر من أجل التباحث مع المسئولين في هذا البلد العربي حول كافة المستجدات على الساحة الإقليمية.
والتقى كملاك أمس محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في مصر الذي شارك في ملتقى "العالم الجديد وأربكان"، كما التقى أحمد فهمي رئيس مجلس الشورى (الغرفة الثانية في البرلمان المصري).
وتابع: "عندما ننظر إلى العالم الإسلامي نرى أننا نستخدم أجهزة وسيارات لم ننتجها، وكذلك نرتدي أقمشة لم نغزلها، لقد تحدثنا عن هذه المسائل، ونقول: إن مصر وتركيا لابد أن يكونا رائدين للعالم الإسلامي ونقوم بمباحثات من هذا المنطلق".
وأشاد بالعلاقات الودية التي تربط بين حزبه وحزب الحرية والعدالة وقال: "لا شك أن الحزبين مرتبطان بارتباط قلبي وروحي قبل كل شيء".
كما لفت إلى التاريخ المشترك الذي يربط بين الشعبين المصري والتركي، وقال: "لدينا تاريخ مشترك وأهل مصر إخوتنا". وأضاف: "مصر بلد مهم؛ فهي تعتبر مهد الحضارة، كما تتمتع بموقع جغرافي متميز، وهي عضو مهم في مجموعة الدول الثماني الإسلامية النامية" التي تضم في عضويتها تركيا أيضًا.
من جانبه، وصف رئيس حزب الحرية والعدالة زيارة رئيس حزب السعادة بـ" المهمة".
وقال إن "حزب السعادة يرتبط بجماعة الإخوان المسلمين التى أسست حزب الحرية والعدالة بعلاقات وثيقة منذ فترة كبيرة؛ وذلك عندما كان نجم الدين أربكان - رحمه الله - رئيسًا لحزب السعادة".
وأضاف: "حزب السعادة وحزب الحرية والعدالة ينطلقان من مرجعية واحدة وبيننا وبينهم تواصل، ونحن سعداء بهذه الزيارة التى تعبر عن عمق العلاقة بين البلدين".
يشار إلى أن كملاك وصل إلى القاهرة مساء الثلاثاء الماضي في زيارة تتواصل حتى السبت المقبل.