عرسال (لبنان)/نضال صلح/ الأناضول - اتهم مصطفى الحجيري إمام مسجد بلدة عرسال شرق لبنان، حزب الله الشيعي بقتل شقيقه، الذي قضى أمس على يد مسلحين في منطقة الهرمل، وذلك خلال تشييع جثمانه اليوم الاربعاء.
وشيعت بلدة عرسال اليوم القتيل علي أحمد الحجيري، وانطلق الموكب من أمام منزله يتقدمه بجانب الشيخ مصطفى الحجيري شقيق القتيل، مفتي بعلبك والهرمل خالد صلح وحشد من أهالي البلدة.
واتهم الشيخ مصطفى الحجيري في كلمة خلال التشييع حزب الله بقتل شقيقه، قائلا: "ما أريد أن أقوله لسيد الكذب (في اشارة إلى امين عام حزب الله حسن نصرالله) هو انك شريك في دمنا فاليهود قتلونا في الجنوب (في اشارة الى استشهاد شقيق له في الجنوب ضد العدو الاسرائيلي) وانت قتلتنا في الهرمل"، وهي اتهامات لم يرد عليها حزب الله حتى الساعة 12 تغ.
وتابع الإمام السني: "أخي علي (القتيل) لم يكن يحمل سلاحا، ولم يكن يهرب سلاحا كما يدعون، أو يأوي ارهابا. انه كان ذاهبا ينقل الحجارة كما كل الناس تعرف، فأُنزل وقتل وفجر لكن هذه الدماء نحتسبها عند الله عز وجل".
ومضى قائلا: "نحن قوم ما تعودنا الذل والهوان وما تعودنا ان نستبدل الدم بالماء، من قتل ابا حسين (شقيقه) هو حزب الشيطان" في إشارة إلى حزب الله الذي يواجه بانتقادات شدية داخل لبنان لمشاركته إلى جانب النظام السوري في القتال ضد المعارضة.
كما اتهم الأجهزة الأمنية، قائلا إنها "لا تعرف الا ان تحاصرنا، وهي التي تحمي الشبيحة والقتلة وقطاع الطرق والمجرمين"، على حد قوله.
وسأل علماء لبنان خاصة علماء السنة منهم، قائلا "يا من تضعون كما تقولون الأكفان مع العمائم، أين هي الأكفان وأين الصدع بكلمة الحق؟. اليوم سنسمع ان كنتم ستسمعونا كلمة الحق وكلمة انكار الاجرام وقطع الطرقات والتشبيح، وغير ذلك".
وأعلن الحجيري وقوفه الى جانب أهل الشام وسوريا في سبيل نصرتهم ضد من أسماه "الطاغية"، في إشارة إلى رئيس النظام السوري بشار الأسد، قائلا "نحن مستعدون لتقديم دمنا ورجالنا ونسائنا فداء لكم."
وكانت مصادر امنية افادت الثلاثاء بأن مسلحين قتلوا مواطنا يدعى علي أحمد الحجيري شقيق إمام مسجد شرق لبنان الشيخ مصطفى الحجيري.
وقالت المصادر إن "مجموعة مسلحة قامت بقتل المواطن علي أحمد الحجيري على طريق الهرمل – القبيات شمال شرق لبنان، وخطف اثنين آخرين من عرسال كانا برفقته".