وأوضح المراسل، أن الأهالي يعانون من انقطاع الماء والكهرباء، منذ 3 أشهر، فضلا عن قطع الإتصالات، ويقومون بحراسة قراهم بأنفسهم، تحسبا لأي هجمات محتملة، من قوات النظام، إذ أن منطتهم تقع تحت سيطرة المعارضة.
المساجد هي الجهة الوحيدة التي لا تزال تعمل بالمولدات الكهربائية وترتفع من مآذنها تكبيرات الصلاة.
ويتناوب من تبقى من الاهالي، بعد نزوح معظم السكان، في الحراسة، لحماية بيوتهم، حسبما أفادوا الأناضول، وباتت المنطقة شبه مهجورة، ولا تصلها المساعدات الإنسانية، مشيرين إلى وجود 30 قرية وثلاث بلدات تركمانية، محرومة من الدعم الإنساني، حيث لا تتوفر الإحتياجات الأساسية.
ودعا الأهالي المنظمات الدولية لتقديم المساعدات الإنسانية، لافتا إلى أنهم معرضون لخطر القصف في أي لحظة، فيما أكدت " نزهات كاتشار"، البالغة من العمر 64 عاما، أن أفراد أسرتها تفرقوا بسب الأحداث الجارية في البلاد.
من جهته أوضح "محمد ملا"، ويبلغ من العمر 76 عاما،أن لم يشهد طوال حياته مآساة كهذه، لافتا إلى أنهم يحاولون الصمود بفضل بعض المساعدات التي لا تكفي، والتي تصلهم سرا، من بعض المؤسسات الخيرية من تركيا.
ولفت "إبراهيم شيخو" (52 عاما)، أنه لا يفارق السلاح أبدا لحماية أرواحهم وأعراضهم، منوها إلى أن قوات الرئيس الأسد، تهاجم القرى، وتحرق الممتلكات، مشيرا إلى أن أكبر مشكلة يعانون منها، تعطل التعليم في المدارس.
وأعرب شيخو، عن شكره لتركيا ورئيس وزرائها، رجب طيب أردوغان، لاستقبال اللاجئين السوريين واستمرار تعليم أبنائهم في تركيا، فيما شدد المقاتل من احدى الكتائب التركمانية "عمر حسين"، أن نقل الجرحي يجري بصعوبة بسبب نفاد الوقود، الأمر الذي يعني عدم التمكن من استخدام وسائط النقل.