جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال الدورة الـ22 لمجلس حقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمم المتحدة، التي بدأت الإثنين بمدينة جنيف السويسرية وتستمر حتى 22 مارس/آذار المقبل، وفق موقع الخارجية المغربية الإلكتروني.
وقال العثماني إن "المغرب يدين بشدة التجاوزات والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الدولي في سوريا".
وأوضح أن "بلاده لم تدخر أي جهد، منذ بدء الأزمة السورية، من أجل دعم الشعب السوري الشقيق في هذه الأوقات العصيبة على جميع المستويات" .
وبحسب العثماني فإن "المغرب باعتباره عضوا في مجلس الأمن الدولي، ساند الجهود الرامية لإنهاء العنف وإيجاد حل سياسي للأزمة السورية".
وأشار في هذا الإطار إلى استضافة مدينة مراكش المغربية الاجتماع الوزاري الرابع لأصدقاء سوريا، يوم 12 ديسمبر/كانون الأول الماضي، والذي شهد الاعتراف بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ممثلا شرعيا للشعب السوري".
وتضم مجموعة "أصدقاء سوريا" أكثر من مئة دولة عربية وأجنبية، والعديد من المنظمات الدولية والإقليمية.
ولفت العثماني إلى عمل بلاده بمعية دول عربية عدة على دفع مجلس حقوق الإنسان إلى "إحداث الآليات الضرورية لرصد وضعية حقوق الإنسان في سوريا".
إنسانيا، قام المغرب، وفق العثماني، بتقديم المساعدات الطبية والغذائية للاجئين السوريين في الأردن، وخاصة من خلال إقامة مستشفى في مخيم الزعتري شمال شرق الأردن.
وتعتبر المغرب أول دولة عربية تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع رئيس النظام السوري بشار الأسد من خلال طرد السفير السوري المعتمد لديه نبيه إسماعيل في منتصف يوليو/تموز الماضي.