رضا التمتام
تونس ـ الأناضول
حذّر عدد من شيوخ التيار السلفي في تونس مما وصفوه بالـ"فتنة التي يراد إيقاع البلاد فيها".
وقالوا، في بيان لهم اليوم الخميس: "نخشى أن تكون الشرارة الأولى للنار التي يحاول البعض إشعالها للقضاء على مكاسب الثّورة من حرّيّة للفكر والتّعبير والدّعوة إلى الله".
ويأتي هذا البيان على خلفية مقتل سلفي وإصابة 3 ضباط في اشتباكات وقعت مؤخرًا بين الجانبين في محافظة منوبة شمال تونس بعد أن حاول سلفيون مهاجمة مركز الحرس بمنطقة دوار هيشر بالمحافظة.
وحمّل البيان، الذي وصل مراسل الأناضول نسخة منه، حركة النهضة الشريك الأكبر في الائتلاف الحاكم مسؤولية "محاولات إقصاء السلفيين" على حدّ تعبيرهم، مضيفًا "إنّنا نستنكر أيضا ضلوع حكومة حزب النّهضة في مخطّطات تآمريّة إقصائيّة واستئصاليّة".
كما دعا البيان أيضًا شباب التيار السلفي إلى التّهدئة والتّحلّي بضبط النّفس، وعدم الرّد على أيّ استفزاز".
ووقع البيان عدد من شيوخ السلفية في تونس، هم خَمِيس الماجري، ومحمّد خليف، وعماد بن صالح، ومحمّد أبو بكر، وأبو صهيب التونسي.