وأكد الدكتور "محمد"، خلال حديثه مع "وكالة الأناضول" من حي "الصاخور" في مدينة حلب، وهو من أوائل الأطباء الذين عملوا في المجال الإغاثي والإسعافي في المدينة، أن ما يفوق 20% من الوفيات جراء الإصابات في المشفى الميداني سببها قلة التجهيزات ونقص الكادر الطبي.
وأضاف أن العمليات الجراحية في المشفى الميداني في حلب، تقتصر على العمليات الجراحية الصغيرة، حيث يقف الأطباء عاجزين أمام كثير من الإصابات الحرجة، التي يرسل بعضها إلى تركيا للمعالجة.
غير أن العديد من الحالات التي تنقل تواجه مصير الموت، بسبب فقدان وسائل النقل المناسبة للحفاظ على حياة المريض، وأضاف أن: "حالات إصابة كثيرة يتعذر نقلها إلى الجانب التركي لخطورة الطرق التي تنتشر فيها القناصة وتتعرض لقصف شديد".
وتطرق الدكتور محمد، الذي قدم جزءاً كبيراً من أدواته الطبية من عيادته الخاصة للمشفى الميداني في الصاخور، إلى الحديث عن شح المساعدات الخارجية، مؤكداً أن الدعم يقتصر على عدد من الأفراد المحسنين، ويصل بشكل متقطع.