وسيم سيف الدين
بيروت - الأناضول
هدد نشطاء سوريون في لبنان بالتظاهر أمام السفارة السورية في بيروت للمطالبة بطرد السفير، بحسب نشطاء والمتحدث باسم الجيش الحر.
وقال نشطاء سوريون لمراسل الأناضول، مفضلين عدم الكشف عن هويتهم، إن هناك "غرفة عمليات عسكرية داخل السفارة تضم نحو 40 ضابطًا سوريًّا تابعين لنظام بشار الأسد يقومون بعمليات تجسس ومراقبة للاجئين السوريين في بيروت وخاصة النشطاء".
ولفت النشطاء إلى أن الضباط يتدخلون "بشكل مباشر في توزيع المساعدات على اللاجئين السوريين، فيختارون فقط الموالين لنظام بشار ويتركون المؤيدين للثورة يموتون جوعا"، بحسب قولهم.
من جهته، قال المتحدث باسم الجيش السوري الحر لؤي المقداد إن هناك "تحركا شعبيا سلميا للنازحين السوريين في لبنان للاعتصام أمام السفارة السورية والمطالبة بطرد السفير علي عبد الكريم إذا لم تقم الحكومة اللبنانية بوضع حد لتحركاته وتصريحاته المحرضة ضد النازحين السوريين في لبنان".
وأضاف المقداد، في اتصال هاتفي مع الأناضول، أن السفير السوري "لا يمثل الشعب السوري بل يمثل نظامًا قتل الآلاف وهجر الملايين من الشعب السوري المظلوم".
وطالب الحكومة اللبنانية بطرد السفير السوري "الذي ينتهك كل الأعراف الدبلوماسية" عبر تصريحاته التي تصف السوريين المشردين بالإرهاب.
وتتهم أوساط برلمانية وحزبية ووزراء بالحكومة اللبنانية السفير السوري بالخروج على الأصول الدبلوماسية وممارسة سياسة "تحريضية" ضارة بعلاقة اللبنانيين ببعضهم نتيجة تباين مواقفهم من الثورة السورية.