صبحي مجاهد
القاهرة ـ الأناضول
يبدأ أحمد الطيب شيخ الأزهر غدا الجمعة زيارة للسعودية برفقة وفد من هيئة كبار العلماء التابعة للأزهر.
وتعد هذه الزيارة أول زيارة للطيب إلى السعودية منذ توليه منصبه في مارس/ آذار 2010، ومنذ الأزمة التي وقعت في يناير/ كانون الثاني الماضي وعرفت إعلاميا باسم "أزمة المقاعد" والتي ألغى على إثرها شيخ الأزهر زيارة كانت مقرره له للأراضي السعودية.
وفي تصريحات لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، قال حسن الشافعي مستشار شيخ الأزهر إن الزيارة تستمر ليومين بدعوة من العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، وتستهدف "توطيد العلاقات بين الأزهر والمؤسسات الدينية في السعودية، وتأكيد اهتمام المملكة العربية السعودية بالتواصل مع الأزهر".
وخصصت السلطات السعودية طائرة خاصة لنقل شيخ الأزهر ووفد هيئة كبار العلماء .
وتاتي تلك الزيارة عقب الأزمة التي وقعت بين مؤسسة الأزهر ومسئولين سعوديين في يناير/ كانون الثاني الماضي؛ عندما قام شيخ الأزهر بالغاء زيارته للسعودية؛ بعدما وجد أن التذكرة التي تم حجزها له من قبل مسئولين سعوديين من "الدرجة الأولى"، بينما تم حجز مقاعد من "الدرجة السياحية العادية" للوفد المرافق له.
وكان شيخ الأزهر والوفد المرافق له المكون من 8 ركاب من كبار العلماء ورئيس مجمع اللغة العربية في طريقهم للسفر إلى السعودية بدعوة رسمية لحضور فعاليات تسليم جائزة الملك فيصل العالمية، التي تمنح للعلماء الذين خدموا في مجالات: الإسلام والدراسات الإسلامية والأدب العربي والطب والعلوم.