حازم بدر
القاهرة - الأناضول
أعلن جورج صبرا، عضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري المعارض، اليوم الأربعاء، عن اقتراب كتائب الجيش السوري الحر من توقيع اتفاق يجمع جهودها داخل مجلس عسكري موحد.
وقال صبرا، في تصريحات عبر الهاتف لمراسل وكالة الأناضول للأنباء: "آن الأوان لتتوحد بنادق سوريا الثائرة تحت قيادة مشتركة"، مضيفا أن "المجلس الوطني ساهم بشكل كبير في رعاية الاتفاق، الذي سيتم التوقيع عليه قريبا بالداخل السوري بحضور قيادات من المجلس".
ويأمل المجلس الوطني السوري، بحسب صبرا، أن تساهم هذه الخطوة في تعجيل عملية الإطاحة ببشار الأسد، وهي الخطوة التي اعتبر أنها تأخرت كثيرا بسبب الخلافات بين الكتائب العسكرية.
وكانت عوامل كثيرة من بينها انعدام الثقة والخلافات حول القيادة والأساليب ومصادر التمويل قد أدت إلى توسيع هوة الخلافات بين الكتائب بشكل كبير في السابق.
من ناحيته، قال العقيد أحمد حجازي، رئيس أركان الجيش السوري الحر، في تصريحات هاتفية لمراسل "الأناضول" إن هذه الخطوة للوحدة "هي أبلغ رد على مسعى "الهدنة" التي يريد مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية الأخضر الإبراهيمي إقرارها بين الجيشين الحر والنظامي".
ويشير حجازي بذلك إلى الهدنة التي دعا إليها الإبراهيمي وتنص على وقف إطلاق النار بين قوات نظام بشار الأسد والمعارضة طوال أيام عيد الأضحى.
وأوضح حجازي، المتواجد حاليا في سوريا لمتابعة العمليات العسكرية، أن "الجميع بات مدركا أنه لا سبيل للخلاص من النظام إلا بالقوة ولن يتحقق ذلك إلا بالوحدة".
وتضم القيادة الجديدة العقيد رياض الأسعد والعميد مصطفى الشيخ واللواء المنشق حديثا محمد حاج علي، وقادة المجالس العسكرية المحلية.
وعن وجود تحفظ سابق للجيش الحر على بعض الأسماء التي تضمها القيادة الجديدة، قال حجازي: "مهما يكن.. لا سبيل لنا الآن إلا الوحدة".