صحيفة الشروق قالت على صفحتها الاولى إن فوز حزب جبهة التحرير الوطني "يصدم دعاة التغيير".
واضافت إن "الإسلاميون يدفعون ثمن أخطائهم، لمشاركتهم في الحكومات السابقة، وابتعادهم عن ناخبيهم، لاسيما الشباب".
اما صحيفة الخبر فقالت: "نتائج الانتخابات تكرس استمرار الوضع القائم، وتعزز قناعة السلطات بأن التغيير ممكن فقط في حدود المتاح".
وقالت جريدة البلاد القريبة من الإسلاميين: "فوز كاسح لجبهة التحرير وصدمة لدى الإسلاميين لعدم تمكنهم من الفوز وتحقيق النتيجة التي توقعوها".
أما جريدة الفجر فقالت تحت عنوتن "الإسلاميون الخاسر الأكبر" إن "الخطاب الديمقراطي الاجتماعي تفوق على الخطاب الديني".
وقالت الصحيفة التي طالما وجهت نقدا للتيار الاسلامي في البلاد، إن الإسلاميين انتهى دورهم خاصة بعد أن خرجت البلاد من مرحلة الإرهاب، لهذا يرفض الجزائريون انتخابهم مرة أخرى".
أما الصحيفتان الناطقتان بالفرنسية "لكسبرسيون" و"وقت الجزائر" فعنونتا على التوالي "جبهة التحرير تنتصر"، و"المفاجآت الانتخابية".
وكتبت صحيفة النهار أن البرلمان الجديد أفرز "أقلية إسلامية" رغم "تكتلها في تحالف الجزائر الخضراء وهو عدد قليل ولا يساوي ربع ما حققه جبهة التحرير الوطني".
اما صحيفة الشعب الحكومية فرأت افتتاحيتها التي عنونتها بـ "خطوة أخرى نحو المستقبل" إن "الشعب الجزائري اختار الحزب المعروف لديه وصاحب الخبرة".