قال أحد أفراد عائلة الطبيب الأردني محمد الخوالدة إن جهاز المخابرات العامة اعتقله اليوم الخميس بسبب تقديمه العلاج لنازحين سوريين لجأوا للمملكة.
ولم يتسن لوكالة الأناضول للأنباء الحصول على تعليق من المسؤولين في جهاز المخابرات حول حادثة الاعتقال.
وقال معاذ الخوالدة (27 سنة) وهو ابن عم الطبيب للأناضول إن "جهاز المخابرات اعتقل الدكتور محمد أكثر من مرة كان آخرها اليوم الخميس، لتقديمه العلاج للجرحى السوريين داخل مخيمات النازحين في مدينتي الرمثا والمفرق".
وأوضح أن العديد من أبناء عشيرة الخوالدة قرروا التوجه خلال الساعات القادمة إلى مبنى جهاز المخابرات في العاصمة عمان، معلنين الاعتصام المفتوح حتى يتم الإفراج عن ابنهم.
واعتبر الخوالدة أن ما يقوم به ابن عمه من عمل تطوعي للاجئين "أمر مشرف ويؤكد تضامن الأردنيين مع أشقائهم السوريين".
ويشهد محيط مبنى جهاز المخابرات في هذه الأثناء تواجدا مكثفا للأمن، بحسب شهود عيان.
ويقول الأردن إن حوالى 100 ألف سوري دخلوا المملكة منذ اندلاع الثورة السورية منتصف آذار/مارس من العام الماضي، ومعظمهم يقيمون مع أقاربهم في مدينتي المفرق والرمثا شمال المملكة.