صبحي مجاهد
القاهرة - الأناضول
أعرب عالم سعودي عن شكره لشيخ الأزهر أحمد الطيب على ما وصفه بـ"رفضه التشيع في بلاد السنة".
جاء ذلك في بيان للأزهر تلقى مراسل الأناضول نسخة منه اليوم عقب لقاء الطيب براشد بن عثمان الزهرانى مدير الأكاديمية الإسلامية الحقوقية بالسعودية.
وشدد الطيب، خلال الاجتماع على وجوب "الحفاظ على وحدة أهل السنة والجماعة"، وقال: "يتعين الاهتمام بتوحيد صفوف أهل السنة والجماعة حفاظاً على وحدة الأمة من كل ما يمزق نسيجها، ويشتت شملها".
من جانبه، أعرب الزهراني عن شكره لشيخ الأزهر على موقفه "الرافض للتشيع" والذي أعلنه بكل وضوح في لقائه الأخير مع الرئيس الإيراني أحمدي نجاد، وجهوده التي يبذلها في نصرة الإسلام والمسلمين وخدمة أهل السنة والجماعة.
وشدد على أن الأزهر الشريف "قلعة شامخة" يأوي إليها جميع المسلمين في أنحاء العالم، مشيرًا إلى أن الفتاوى الصادرة عنه "مقدرة" عند أهل السنة والجماعة في كل مكان.
والتقى الطيب الرئيس الإيراني أحمدي نجاد الأسبوع الماضي، حيث طالبه بـ"إعطاء أهل السنة والجماعة في إيران - وبخاصة في إقليم الأهواز - حقوقهم الكاملة كمواطنين"، مشددًا على "ضرورة وقف المد الشيعي في الدول الإسلامية".
وبحسب بيان أصدره المركز الإعلامي للأزهر فقد طالب الطيب أيضًا نجاد باستصدار فتاوى من المراجع الدينية الشيعية "تجرِّم وتحرِّم سب الصحابة حتى يمكن لمسيرة التفاهم (بين مصر وإيران) أن تنطلق".
ولم يوضح بيان الأزهر موقف الرئيس الإيراني من مطالب الطيب.