خالد زغاري
القدس - الأناضول
أعرب رئيس الهيئة الأمنية السياسية بوزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد عن اعتقاده بأن الرئيس المصري محمد مرسي "لا يعتزم الحوار مع إسرائيل أبدًا".
وقال جلعاد، خلال كلمه له بمؤتمر بهرتسيليا، اليوم الجمعة، ونقله التليفزيون الإسرائيلي: "منذ وصول الرئيس المصري إلى سدة الحكم لا يوجد حوار على المستوى السياسي الإسرائيلي معه، وأعتقد أيضا أنه لن يكون هناك حوار.. هم لن يتحدثوا معنا".
وأبدى المسؤول الإسرائيلي قلقه من تدهور العلاقات بين مصر وإسرائيل، وقال إن حكم "الإخوان المسلمين سيغيّر طابع دولة مصر"، بحسب قوله.
وأضاف عاموس جلعاد "بدافع الرغبة للديمقراطية انبثقت هناك ديكتاتورية"، بحسب وصفه.
غير أن المسؤول الإسرائيلي عاد وأكد الأهمية الكبرى لإسرائيل في استمرار اتفاقية السلام بين الدولتين، وقال "يجب الحفاظ عليها بكل ثمن، نظرًا لأن احتمال أن نكون في حاجة لتجنيد قوة عسكرية مكلف ألف مرة".
وتجنّب الرئيس المصري، خلال خطابه في ذكرى حرب أكتوبر/تشرين الأول مع إسرائيل، ذكرها بالاسم، مكتفيًا بالقول "الطرف الآخر" لهذه الحرب، وهو ما اعتاده في خطاباته السابقة.
وتجنب مرسي أيضا ذكر كلمة إسرائيل في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 26 سبتمبر/أيلول الماضي، حتى أنه عندما اضطر لذكرها خلال حديثه عن حظر انتشار الأسلحة النووية في الشرق الأوسط اكتفى بالإشارة إليها بالقول "طرف دولي أو دولة بالمنطقة". كما تجنب ذكرها في خطابة بطهران في أغسطس الماضي أثناء مشاركته في قمة دول عدم الانحياز.
لكنه ذكر كلمة إسرائيل للمرة الأولى خلال اللقاء الذى جمعه مع شيوخ قبائل سيناء قبل أسابيع في مدينة المستقبل بالعريش، شمال شرق مصر؛ حيث ذكر مرسي كلمة إسرائيل بقوله: "جاءني خطاب من الأسرى المصريين في السجون الإسرائيلية"، قبل أن يتراجع ويذكرها بـ"الجانب الآخر".