رام الله – الأناضول
دعا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اليوم حركة حماس إلى العودة إلى المصالحة عبر الانتخابات.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال حفل إحياء الذكرى الثامنة لوفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الثامنة، والذي أقيم اليوم بمقر المقاطعة في رام الله.
وقال إن "المصالحة الفلسطينية مطلب وطني"، داعيًا حركة حماس إلى العودة إليها عبر الانتخابات؛ حيث "لا مصالحة بدون انتخابات رئاسية وتشريعية".
وشدد على أنه "لن يسمح بتقسيم التمثيل الفلسطيني"، معتبرًا أن منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية التي انبثقت عنها هي "الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني".
وأكد عباس أيضاً تمسكه بالثوابت الفلسطينية والعمل حتى تحرير الأسرى وعودة اللاجئين وإقامة الدولة الفلسطينية على الحدود المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس المحتلة عبر المفاوضات والمقاومة الشعبية السلمية.
وخاطب عباس الإسرائيليين قائلاً: "أمنكم في السلام العادل مع الشعب الفلسطيني، ونحن باقون هنا على هذه الأرض".
وفي سياق آخر، أكد عباس إصرار القيادة الفلسطينية على التوجه للأمم المتحدة من أجل الحصول على وضع "دولة غير كامل العضوية" بالجمعية العامة للأمم المتحدة رغم الضغوط التي تواجهه، وقال: "نتعرض لضغوط لا تتحملها الجبال إلا أننا سنتحملها وسنتوجه لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية".
وبيَّن عباس أن خطوته تأتي للتأكيد على أن الأراضي الفلسطينية محتلة وليس متنازعًا عليها كما تروج إسرائيل، التي تنهب الأراضي الفلسطينية بواسطة الاستيطان بالضفة الغربية والقدس.
وفيما يتعلق بآخر تطورات فتح ملف ملابسات وفاة عرفات، قال إن السلطة الفلسطينية تجري اتصالات حثيثة مع خبراء سويسريين وفرنسيين وروس لفتح ضريح الرئيس الراحل لكشف ملابسات وفاته.
وأضاف أن قضية الكشف عن ملابسات وفاة عرفات قضية وطنية وعربية، موضحًا أن السلطة لم تدخر جهدًا لمعرفة الحقيقة؛ حيث شكلت لجانًا وتواصل التحقيق حتى كشف الحقيقة كاملة.