غزة- الأناضول
مصطفى حبوش
نفت حركة فتح وجود أي صلة لها مع مجموعات مسلحة في قطاع غزة، مشددة على أنها "حلت" جناحها العسكري كتائب شهداء الأقصى منذ سنوات، وهو ما رفضه جناح بالمجموعة معروف باسم "جيش العاصفة" مؤكد أنه "لا توجد قوة في العالم تستطيع انتزاع فتحاويته".
وقالت اللجنة المركزية لحركة في بيان نسب إليها ووزع على وسائل الإعلام وتلقت "الأناضول للأنباء" نسخة عنه السبت 16 يونيو/حزيران الجاري "لا صلة لحركة فتح من قريب أو بعيد مع أية مجموعات مسلحة تعمل في قطاع غزة ولا نقر أصلا بوجود مجموعات مسلحة للحركة في القطاع وهذا الموضوع تم الانتهاء منه منذ سنوات".
وأوضح البيان أنه فتح تشجع جميع الفلسطينيين للانخراط في العمل الإيجابي المدني بما لا يتعارض مع نظامها الداخلي وقراراتها المركزية .
وأكدت على أنه ليس من اختصاصها "إدارة أي نوع من العلاقة مع أي نوع من المجموعات مسلحة"، موضحة أن مفوضية التعبئة والتنظيم في الحركة بكل إطاراتها التنظيمية والقيادية والقاعدية تعمل في الإطار المدني فقط.
وفي المقابل ردت كتائب شهداء الأقصى "جيش العاصفة" على بيان حركة فتح، وأعلنت رفضها له مؤكدة "أنه لا توجد قوة في العالم تستطيع انتزاع فتحاويتنا أو التشكيك بها".
واعتبرت المجموعة في بيان أن بيان حركة فتح يأتي في " ظل الحملة المسعورة التي تتعرض لها المقاومة لاستئصال ما هو وطني ومناضل من فوق هذه الأرض".
وتابعت "إن قرار تشكيل كتائب شهداء الأقصى لم يكن بقرار من اللجنة المركزية ولذلك فهي لا تأخذ شرعية وجودها من هذه اللجنة".
وكتائب شهداء الأقصى مجموعة عسكرية فلسطينية أسسها رئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات عام 2000، وهي أحد الأجنحة العسكرية التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).
وكانت عبارة عن تشكيلات ومجموعات عسكرية ممتدة في قطاع غزة والضفة الغربية ولها عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.