سلمان ابو عبيد
بئر سبع- الأناضول
تبادل الآلاف من الشباب في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1984 التهاني عبر الرسائل النصية في الهواتف الخلوية، معربين عن فرحتهم بفوز مرشح الإخوان المسلمين محمد مرسي برئاسة مصر.
وعقب الشيخ كمال خطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، على فوز مرسي، قائلا إنّ "ما حصل اليوم في مصر من انتخاب مرسي رئيسًا للجمهورية يُؤكّد أنّ الأمة فعلًا في ظل مرحلة جديدة وانطلاقة مباركة".
وأشار إلى أن "الثورات العربية كانت هي الربيع الحقيقي, وخريفا إن شاء الله على أهل الباطل".
وأضاف أن "دماء شهداء مصر لم تذهب هدرًا، الحمد لله أنّ مشروع جماعة الإخوان المسلمين الوسطي الشمولي الذي أرسى قواعده الإمام البنا منذ العام 1928 قد آتى أكله اليوم".
من جهته بارك رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية محمد زيدان للشعب المصري عامة ولمرسي خاصة "بفوزه بأول انتخابات رئاسية حقيقية بعد الثورة المصرية".
وأعرب عن أمله في أن "يقود مرسي مصر إلى مرحلة جديدة، تحمل الخير ليس للمصريين فقط ولكن لفلسطين والقدس وسائر المنطقة العربية".
وتمنى زيدان التوفيق لمرسي في "حمل الأمانة وقيادة مصر ووضعها في مكانها الذي يجب أن تكون فيه كدولة كبيرة، قوية ومؤثرة وريادية في المنطق".
وأعلنت اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات الرئاسية في مصر عصر اليوم فوز المرشح الإخواني محمد مرسي بمنصب رئيس الجمهورية بفارق طفيف عن منافسه آخر رئيس وزراء في عهد النظام السابق أحمد شفيق.
وبحسب اللجنة، حصل مرسي على 13 مليون صوتا و230 ألف و131 صوتا بنسبة 51،73%، في مقابل 12 مليون و343 ألف و380 صوتا لمنافسه شفيق بنسبة 48.27% .
سا/مف/حم