سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط-الأناضول
دعا الرهينة الفرنسي "جيل بيرتو رودريغيز ليال"، المختطف من قبل جماعة مسلحة بشمال مالي، السلطات الفرنسية للاستجابة لمطالب خاطفيه.
وحمّل "رودريغيز"، في شريط بثته وكالة أنباء الأخبار المستقلة بموريتانيا، ظهر اليوم الثلاثاء، سياسة فرنسا الخارجية مسؤولية ما قد يتعرّض له الفرنسيون من عمليات اختطاف.
وطمأن الرهينة بلاده وأهله على سلامته، قائلا إنه "يثق في أن الحكومة الفرنسية ستتحرك من أجل إعادته إلى أسرته".
واختطفت حركة "التوحيد والجهاد"، التي تسيطر على مدينة غاو بشمال مالي، يوم الأربعاء الماضي، "رودريغيز" على الحدود الموريتانية الشرقية مع مالي.
وتصنّف المنطقة التي تم اختطاف الفرنسي منها من قبل الوزارة الخارجية الفرنسية على أنها من نقاط "الخطر الحمراء"، وسبق أن حذّرت رعاياها مرارًا من التوجّه إلي هذه المنطقة.
وتتنازع حركتا تحرير أزواد وأنصار الدين النفوذ في شمال مالي مع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وحركة التوحيد والجهاد المنشقة عنه منذ أبريل/ نيسان الماضي، تاريخ سقوط شمال البلاد تحت سيطرة هذه المجموعات غداة انقلاب عسكري أطاح بالرئيس المالي توماني توري وأدى لانسحاب الجيش النظامي من الشمال.