ولاء وحيد
الإسماعيلية، الأناضول
شهدت الأسواق التجارية إقبالا متزايدا من المواطنين بالعديد من المحافظات المصرية لشراء السلع الغذائية والمواد التموينية وتخزينها بكميات كبيرة تحسبا لوقوع أية أحداث، وذلك قبل ساعات قليلة من إعلان نتيجة انتخابات رئاسة الجمهورية.
في هذه الأثناء غادر الكثير من الموظفين العاملين بالمصالح والمؤسسات الحكومية أعمالهم قبل انتهاء مواعيد العمل الرسمية، بعد انتشار قوات الجيش والأمن في محيط المجمعات الحكومية والحيوية، خوفا من وقوع اضطرابات.
وقال مراسلون للأناضول وشهود عيان في القاهرة إن حركة المرور شهدت زحاما في عدد من المناطق ظهر الأحد بسبب خروج الموظفين قبل مواعيدهم الرسمية.
كما أغلقت العديد من البنوك والمصالح الحكومية قبل موعدها الرسمي.
وأعرب مواطنون في مدن قناة السويس، شرق القاهرة، عن مخاوفهم من نقص السلع والمواد الغذائية خلال الأيام القادمة، وتخوفهم من حدوث احتجاجات واضطرابات واسعة خلال الساعات القليلة القادمة بإعلان نتيجة انتخابات رئيس الجمهورية.
وسجلت أسعار الخضر والفاكهة ارتفاعا محدودا في الأسعار كما تناقصت كميات الأسماك الطازجة المعروضة في محافظة الإسماعيلية، بعدما منعت قوات حرس الحدود المصرية أعمال الصيد بمجرى قناة السويس وبحيرة التمساح والبحيرات المرة، قبل يومين من الإعلان الرسمي لنتائج الانتخابات.
وفي غضون هذا نفى مصدر عسكري مسؤول في تصريحات خاصة للأناضول ما تردد حول فرض حالة حظر التجوال مؤكدا أنها مجرد إشاعات، لكنه أكد أن قوات المنطقة المركزية قامت بالانتشار لتأمين المناطق الحيوية في القاهرة والجيزة ومحافظات أخرى.
وقال المصدر إن نفس الأمر حدث في باقي مناطق الجمهورية تحسبا لوقوع أي أحداث عقب إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية.