سوسن القياسي- شمال عقراوي
بغداد- الأناضول
يشيّع أهالي مدينة الفلوجة، غدًا السبت، القتيلين اللذين سقطا خلال مواجهات بين الجيش العراقي والمتظاهرين صباح اليوم في ساحة الاعتصام.
وبحسب مراسل الأناضول فقد أعلن خطيب ساحة الاعتصام بالمدينة الواقعة غرب بغداد أمام المعتصمين أن القتيلين وقعا إثر فتح قوات الجيش النار على المعتصمين قبل صلاة الجمعة، إضافة إلى إصابة 17 بجروح.
وناشد الخطيب المنظمات الدولية للتدخل من أجل حماية المعتصمين في العراق، داعيًا قوات الجيش إلى الذهاب بعيدًا عن المصلين.
وقال الصحفي العراقي، سلام خالد، لـ"الأناضول" من مكان الاعتصام إن متظاهرين أحرقوا إحدى عجلات الجيش، وهي من نوع همر.
واندلعت المواجهات بين الجانبي بعد دخول عجلات للجيش إلى ساحة الاعتصام، صباح اليوم الجمعة، ما استفز المعتصمين الذين بادروا بإطلاق الحجارة على القوات التي بدورها فتحت النار عشوائيًّا، بحسب ما صرّح به أحد منظمي الاعتصام لـ"الأناضول".
ولم يصدر تعقيب رسمي على هذه الأنباء.
ورددت مصادر عراقية وقوع 4 قتلى و20 جريحا، ولكن الشرطة والمصادر الطبية لم تؤكد ذلك بعد.
في المقابل قالت مصادر في الشرطة لـ"الأناضول" إن 5 من أفرادها أصيبوا في محاولتهم إنهاء المصادمات بين الجيش والمتظاهرين.
وتنطلق، اليوم، مظاهرات تحت اسم "لا تراجع" في مدن الفلوجة والرمادي وبغداد وسامراء وكركوك، ردًا على تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي، الذي قال إن معظم المتظاهرين وقياداتهم انسحبوا من الاعتصامات والمظاهرات.
وتشهد العراق مظاهرات حاشدة ضد الحكومة منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي، تطالبها بإطلاق سراح المعتقلين، ووقف العمل بقانوني الإرهاب والمساءلة، ووقف ما يصفونه بالتمييز بين الطوائف.