قيس أبو سمرة
رام الله – الأناضول
قال وزير الأسرى الفلسطينيين بحكومة الضفة الغربية عيسى قراقع إن الحكومة الفلسطينية وجّهت عبر خارجيتها رسائل ونداءات لكافة الدول للتحرك العاجل والإفراج عن الأسرى المضربين عن الطعام والمرضى.
وأوضح، خلال كلمة ألقاها باعتصام تضامني مع الأسرى أمام مقر الصليب الأحمر برام الله، اليوم الثلاثاء، أن أوضاع الأسرى المرضى والمضربين عن الطعام الصحية باتت في خطر حقيقي ويتطلب تفعيل التضامن الشعبي والرسمي معهم.
وأشار إلى أن اعتصام، اليوم الثلاثاء، بداية لتفعيل حركة تضامنية جديدة فاعلة مع الأسرى.
وعبر قراقع عن قلق القيادة الفلسطينية على حياة الأسرى المضربين، مطالبًا الوسيط المصري في اتفاق الأسرى بالتدخل والضغط على حكومة الاحتلال للإفراج عن الأسرى الإداريين وعدم تجديد اعتقالهم مرة أخرى.
من جانبه، قال الأسير المحرر بلال ذياب، الذي خاض معركة "الأمعاء الخاوية" على مدى 78 يومًا، إن الأسرى المضربين عن الطعام مصممون على الاستمرار في معركتهم حتى تحقيق مطالبهم، مشيرًا إلى نية الأسرى خوض الإضراب الجماعي عن الطعام مرة أخرى في حال استمرار مصلحة السجون بالتنصل من استحقاقات الاتفاق الموقع.
وسلم وزير الأسرى وممثلي الهيئة العامة لنصرة الأسرى مذكرة احتجاج لممثل الصليب الأحمر طالبوه بتفعيل دور الصليب نصرة لحقوق الأسرى المشروعة.
وعقب الاعتصام، نظّم نشطاء وأهالي أسرى وقفة تضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال أمام بوابة سجن عوفر الإسرائيلي غرب رام الله، لكن قوة عسكرية إسرائيلية قامت بقمعهم بقنابل الغاز والرصاص المعدني، ولم تسجل أي إصابات، بحسب وكالة "الأناضول" للأنباء.
ويعتزم نشطاء وشبان فلسطينيون تنظيم مسيرة وسط رام الله، مساء اليوم، تضامنًا مع الأسرى المضربين، يقرعون خلالها أواني المطبخ في إشارة إلى قرع جدار الصمت لدعوة الجماهير لتفعيل دورها ونشاطها التضامني مع الأسرى.