إسطنبول- الأناضول
عبد الرحمن الشريف/محمد شيخ يوسف
وحسب المعلومات، التي حصلت عليها الأناضول، فإن طائرات جيش النظام، قصفت البلدة التي تقع على بعد 1500 متر، من الحدود التركية، مقابل قرية "بوكولماز".
وأضافت المعلومات، عن حدوث عدد من الإصابات، التي تم نقلها باتجاه الأراضي التركية من أجل العلاج، فيما توافد عدد كبير من السوريين، إلى الحدود بغرض اللجوء إلى تركيا.
وأكد نائب قائد الجيش الحر العقيد، "مالك الكردي"، في اتصال مع الأناضول، أن "صاروخين أُطلقا من طائرة ميغ تابعة للنظام سقطا بجانب مقر "القيادة المشتركة للمجلس العسكري"، وأسفرت عن وقوع إصابات طفيفة.
واعتبر الكردي وصول طائرة النظام إلى بلدة أطمة وقصفها، "محاولة لاسفزاز المقاتلين الثوار، وإيصال رسالة تحمل في طياتها بأن تركيا لن تكون قادرة على حماية المعارضين السوريين".
وذكر شاهد عيان، يدعى "ياسر" في حديث مع الأناضول عبر الهاتف، أن صاروخين آخرين سقطا بجانب مقر"لواء الأمة" التابع للمقاتلين الثوار، دون أن يسفر عن أي إصابات.
وأضاف ياسر أنه شاهد "مئات النازحين السوريين يخرقون السياج الحدودي، ويتوجهون نحو الأراضي التركية وهم في حالة ذعر شديدة".
وذكرت إحدى اللجان الإغاثية العاملة في بلدة أطمة للأناضول، أن "عدد النازحين الفارين من بلدة أطمة باتجاه تركيا بلغوا 1500 شخص، لا زالو يفترشون الأرض وفي حالة ذعر شديدة، وقلقين من العودة إلى سوريا".
وأفاد شهود عيان أنهم "شاهدوا مضادات الطائرات التركية، تُطلق أعيرة نارية باتجاه الطائرة السورية ما أجبر الطائرة على الانكفاء".